



- قال (يوسف بن أحمد البغدادي) الحافظ :قرأت بخط (المؤتمن بن أحمد الساجي) الحافظ في نسخته العتيقة بالمسند: روى الخالدي هذا الكتاب عن أبي الفضل النسفي, وهو محمد بن محمود بن عنبر, وأظن التصنيف لأجله, و بخطه أيضا: هذا (الجامع) يشتمل على أحد وخمسين كتابا, وبخطه: هذا في آخر العلل رأيت في نسخة عتيقة: زاد أبو عيسى العلل بسمرقند, قال: ورأيت في أخرى عتيقة: فرغ من كتابته يوم الأضحى من سنة سبعين و مائتين.
- وقال شيخ الإسلام (أبو إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري) الحنبلي: كتاب (أبي عيسى الترمذي) عندي أفيد من كتابي (البخاري) و(مسلم), قلت: لم ؟ قال: لأن كتاب (البخاري) و(مسلم) لا يصل إلى الفائدة منهما إلا من يكون من أهل المعرفة التامة, وهذا كتاب قد شرح أحاديثه وبينها, فيصل إلى فائدته كل أحد من الناس من الفقهاء والمحدثين وغيرهما.
- وقال الحافظ (أبو الفضل محمد بن طاهر) المعروف (بابن القيسراني) في كتابه الموسوم (بمذاهب الأئمة في تصحيح الحديث): وأما (أبو عيسى) رحمه الله فكتابه على أربعة أقسام, قسم صحيح مقطوع به وهو ما وافق فيه البخاري ومسلم, وقسم على شرط أبي داود والنسائي كما بينا, وقسم أخرجه للضدية, وأبان علته,وقسم رابع أبان عنه, فقال ما أخرجت في كتابي إلا حديثا قد عمل به بعض الفقهاء, وهذا شرط واسع, فإن على هذا الأصل كل حديث احتج به محتج, أو عمل بموجبه عامل أخرجه, سواء إن صح على طريقه, أو لم يصح طريقه, وقد زاح عن نفسه الكلام فإنه شفى في تصنيفه لكتابه, و تكلم على كل حديث بما فيه, فكان من طريقته أن يترجم الباب الذي فيه حديث مشهور عن صحابي قد صح الطريق إليه, وأخرج من حديثه في الكتب الصحاح, فيورد في الباب ذلك الحكم من حديث صحابي آخر لم يخرجوه من حديثه, ولا يكون الطريق إليه كالطريق إلى الأول, إلا أن الحكم صحيح,ثم يتبعه بأن يقول وفي الباب عن فلان وفلان, ويعد جماعة منهم الصحابي والأكثر الذي أخرجا ذلك الحكم من حديثه, وقل ما يسلك هذه الطريقة إلا في أبواب معدودة .اهـ من ( فضائل الجامع للأسعردي)
- وقال الحافظ (أبو عمر بن عبدالبر) : ثلاثة كتب مختصرة في معناها أؤثرها وأفضلها: (مصنف أبي عيسى الترمذي) في (السنن) و(الأحكام في القرآن) (لابن بكير) ذكره (ابن خير)(ص100)
- قال (الباجوري) في (حاشية الشمائل): وناهيك بجامعه الصحيح الجامع للفوائد الحديثية والفقهية, والمذاهب السلفيةوالخلفية, فهو كاف للمجتهد, مغن للمقلد, نعم عنده نوع تساهل في الصحيح, ولا يضره, فقد حكم بالحسن مع وجود الانقطاع في أحاديث من (سننه), وحسن فيها ما انفرد روايته به, كما صرح به هو, فإنه يورد الحديث ثم يقول عقبه أنه حسن غريب, أو صحيح غريب لا نعرفه إلا هذا من الوجه, لكنه أجيب بأنه اصطلاح جديد, ولا مشاحة في الاصطلاح انتهى
- وقال الشيخ (عبد الحق الدهلوي): من عادة (الترمذي) أن يقول في (جامعه) حديث حسن صحيح, حديث غريب حسن, حديث حسن غريب صحيح, ولا شبهة في جواز اجتماع الحسن والصحة, بأن يكون حسنا لذاته, وصحيحا لغيره, وكذلك في اجتماع الغرابة والصحة, وأما اجتماع الغرابة والحسن, فيستشكلونه بأن الترمذي اعتبر في الحسن تعدد الطرق, فكيف يكون غريبا, ويجيبون بأن اعتبار تعدد الطرق في الحسن ليس على الإطلاق, بل في قسم منه, وحيث حكم باجتماع الحسن والغرابة فالمراد به قسم آخر, وقال بعضهم: أنه أشار بذلك إلى اختلاف الطرق, بأن جاء في بعض الطرق غريبا, وفي بعضها حسنا, وقيل الواو بمعنى أو, بأنه يشك ويتردد في أنه غريب أو حسن, لعدم معرفته جزما, وقيل: ا لمراد بالحسن ههنا ليس معناها الاصطلاحي, بل اللغوي, بمعنى ما يميل إليه الطبع, وهذا القول بعيدا جدا انتهى من (الحطة في ذكر الصحاح الستة للقنوجي)(374)
- قال الحافظ (عماد الدين ابن كثير الدمشقي) في (اختصار علوم الحديث)(ص29): كان (الحاكم أبو عبد الله), و(الخطيب البغدادي) يسميان كتاب (الترمذي) : (الجامع الصحيح) وهذا تساهل منهما, فإن فيه أحاديث كثيرة منكرة .اهـ
- عدد أحاديث (الجامع) كما في طبعة دار الفكر1994 (3982) حديثا, وفي طبعة بشار عواد معروف (4341) حديثا
طبعات الكتاب :
- طبع (الجامع) عدة طبعات من أولها طبعة بولاق 1292هـ في جزء , وعليها تعليق (أحمد الرفاعي المالكي الأزهري
- وفي الهند سنة 1293 في (656) صفحة
- وفي دهلي الهند سنة 1328هـ في (241) صفحة, وفي أوله (رسالة في أصول الحديث للجرجاني), وفي آخره (شمائل الترمذي)
- وفي مطبعة البابي الحلبي مصر بتحقيق العلامة (أحمد محمد شاكر), أصدر منه جزأين فقط, ولم يكمله رحمه الله, فكمل منه الشيخ ( فؤاد عبد الباقي) جزءا واحدا, ولم يتمه أيضا
- وطبع أيضا في دارالفكر 1994 في (5) مجلدات بتحقيق (عبد القادر عرفان العشا حسونة)
- وفي دارالجيل بيروت 1996ودار الغرب الإسلامي 1996 بتحقيق الشيخ (بشار عواد معروف) في (6) مجلدات وهي أحسن الطبعات, فقد تكلم فيها على الأحاديث والرجال تصحيحا وتضعيفا.
شروح سنن الترمذي :
1) (شرح) الحافظ (أبي بكر محمد بن عبد الله المعافري الإشبيلي) المعروف (بابن العربي) المالكي المتوفى سنة 540 هـ, وسماه: (عارضة الأحوذي في شرح الترمذي), (صلة الخلف)(ص277), قال (ابن خلكان) في (وفياته)(4/297): معنى (عارضة الاحوذي), فالعارضة: القدرة على الكلام، يقال: فلان شديد العارضة, إذا كان ذا قدرة على الكلام، والأحوذي: الخفيف في الشيء لحذقه، وقال الأصمعي: الأحوذي المشمر في الأمور القاهر لها الذي لايشذ عليه منها شيء اهـ
- طبع في كانپور الهند سنة 1299 ضمن مجموعة أربعة شروح على (جامع الترمذي) 1 - شرح فارسي (لسراج أحمد السرهندي), (2) (شرح السندي), (3) (قوت المغتدي للسيوطي), ومفراد في مكتبة المعارف بيروت, وفي دارالفكر 1413هـ في (7) مجلدات بتحقيق (صدقي جميل العطار)
2) (شرح) الحافظ (أبي الفتح محمد بن محمد بن سيد الناس اليعمري الشافعي) المتوفى سنة 734 هـ, سماه: (النفح الشذي في شرح جامع الترمذي), (صلة الخلف) (ص278), بلغ فيه إلى دون ثلثي (الجامع) في نحو عشر مجلدات ولم يتم, ولو اقتصر على فن الحديث لكان تماما, قال (الصفدي) في (الوافي بالوفيات)(1/292): لم يكمل, جمع فأوعى, وكان قد سماه: (العرف الشذي) فقلت له: سمه: (النفح الشذي) ليقابل الشرح بالنفح, فسماه كذلك.اهـ انظر (صلة الخلف)(ص168)
3) ثم أكمله الحافظ (زين الدين عبد الرحيم بن حسين العراقي) وهو مخطوط, وصل فيه إلى (باب ما جاء من الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام), قال (ابن فهد في (ذيل الطبقات) عند ذكره لمصنفاته : (تكملة شرح جامع الترمذي) لابن سيد الناس, وهي من باب ما جاء أن الارض كلها مسجد الا المقبرة والحمام, إلى قوله في اثناء كتاب البر والصلة, باب ما جاء في الستر على المسلمين ثلاثة عشر مجلدا, خرج من ذلك إلى اثناء الصيام قريبا من ست مجلدات, قرأ عليه ابنه شيخنا الحافظ (أبو زرعة) من ذلك بحثا وتدبرا, بحضرة جماعة نحوا من خمس مجلدات, انتهاؤها في اثناء باب ما جاء في الصوم بالشهادة, وقال (ابن قاضي شهبة)(4/31): كتب منه عشر مجلدات إلى دون ثلثي (الجامع).اهـ, طبع الموجود منه في مجلدين في دارالعاصمة الرياض بتحقيق (أحمد معبد عبد الكريم)
4) (شرح) الحافظ (زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن النقيب الحنبلي) المشهور (بابن رجب) المتوفى سنة 795هـ, قال في (كشف الظنون)(1/559): هو في نحو عشرين مجلدا, وقد احترق في الفتنة .اهـ منه قطعة من كتاب اللباس في (10) ورقات
5) (شرح) الحافظ (سراج الدين عمر بن على بن الملقن) الشافعي المتوفى سنة 804هـ, سماه: (انجاز الوعد الوفي في شرح جامع الترمذي), منه قطعة تنتهي في الكلام على التشهد من كتاب الصلاة والظاهر انها بخط المؤلف.اهـ, وسماه في (الحطة): (العرف الشذي على جامع الترمذي)
6) وذكر له (السخاوي)(6/102) ضمن مصنفاته أيضا : (شرح) زوائده على الصحيحين وأبي داود, وهو مخطوط, يوجد المجلد الأول منه في جستربتي (5187), ولعله الأول, وذكر الحافظ في (الفتح) أنه استفاد منه
7) (شرح) الشيخ (سراج الدين عمر بن رسلان البلقيني) المتوفى سنة 805هـ, كتب منه قطعة ولم يكمله, وسماه: (العرف الشذي على جامع الترمذي), ذكره (ابن قاضي شهبة) في (طبقاته)(2/43), و(صلة الخلف)(ص398)
8) (شرح) للحافظ (ابن حجر) أشار إليه في فتح الباري)(1/330) عند حديث السباطة (224) فقال : كما بينته في أوائل (شرح الترمذي) شرع فيه سنة 808 في الدروس اول ما ولي درس الحديث بالشيخونية لم يكمله, فقد كتب منه قدر مجلدة مسودة, وفتر عزمه عنه,قال (السخاوي): ولو كمل لجاء في خمسة عشر سفرا, او ستة أسفار كبار, حسبما قرأته بخطه في موضعين
9) وله أيضا مصنف في تخريج (قول الترمذي وفي الباب),قال (السخاوي) في (الجواهر والدرر)(2/666): (تخريج ما يقول فيه الترمذي وفي الباب)كتب من أوائله قدر ستة كراريس , لو كمل لجاء في مجلد ضخم , سماه: (العجاب في تخريج ما يقوب في الترمذي وفي الباب)
10) وللحافظ (شمس الدين السخاوي) (تكملة) (شرح الترمذي للعراقي), كتب منه أكثر من مجلدين, في عدة أوراق من المتن, ذكره في (الضوء اللامع)
11) (شرح) الشيخ (جلال الدين السيوطي), سماه: (قوت المغتذي على جامع الترمذي), طبع في كانپور الهند سنة 1299 ضمن مجموعة أربعة شروح على (جامع الترمذي) 1 - شرح فارسي (لسراج أحمد السرهندي), (2) (شرح السندي), (3) (قوت عارضة الأحوذي لابن العربي),
12) واختصره (علي بن سليمان الدمنتي البوجمعوي), وسماه: شرح (نفع قوت المغتدي على جامع الترمذي) طبع في المطبعة الوهبية سنة 1289 هـ, في (156) صفحة
13) (شرح) الشيخ (الطيب بن أبى الطيب السندي) الحنفي المتوفى في بضع وتسعين وتسع مائة , ذكره ( الحسني) في (معارف العوارف)(ص152), , طبع في كانپور الهند سنة 1299 هـ ضمن مجموعة الشروح الأربعة
14) (شرح) الشيخ (أبي الحسن نور الدين محمد بن عبدالهادي السندي ) المتوفى سنة 1138هـ, بالحرم النبوي , وهو شرح لطيف بالقولو قال في (الكوكب الدري)(11/38) طبع هذا الشرح مع (جامع الترمذي) بمصر .اهـ
15) (شرح) الشيخ (محمد أنور الكشميري الهندي) واسمه : (العرف الشذي على جامع الترمذي), جمعه بعض أصحابه, وفرغ من تبييضه يوم الإثنين 24 من جمادى الأولى سنة 1338 , طبع في الهند, وفي مؤسسة ضحى للنشر والتوزيع بتحقيق (محمود أحمد شاكر), ودار الكتب العلمية بيروت في (4) مجلدات
16) (شرح) للشيخ (محمد بن إدريس القادري المغربي) المتوفى سنة 1350هـ, ذكره (ابن سودة) في (سل النصال)(ص63)
17) (شرح) العلامة (محمد عبد الرحمن المباركفوري الهندي), سماه: (تحفة الأحوذي), وهو شرح نفيس, انتصر فيه لمذهب أهل الحديث, طبع أولا في دهلي الهند سنة1353 هـ , ثم أعيد تصويره ببيروت في دارالكتاب العربي 1984 في (5) مجلدات, ثم طبع عدة طبعات, من أحسنها طبعة دار إحياء التراث العربي بيروت بتحقيق (علي محمد معوض) و(عادل أحمد عبد الموجود) في (10) مجلدات
18) (شرح) الشيخ (محمد يوسف البنوري) الحنفي الهندي, واسمه: (معارف السنن في شرح السنن) صدر منه (6) مجلدات, ومات قبل إتمامه
19) (شرح) الشيخ (سراج أحمد السرهندي) وهو بالفارسية, طبع في كانپور الهند سنة 1299 هـ ضمن مجموعة الشروح الأربعة
20) (شرح) المفتي (صبغة الله بن محمد غوث الشافعي المدراسي), و هو شرح بالقول
21) (شرح) المولوي (بديع الزمان اللكهنوي) وسماه:(جائزة الشعوذي), وهو بالأردية
22) (شرح) الشيخ (وجيه الزمان بن مسيح الزمان اللكهنوي), وهو بالأردية, ذكر هذه الشروح الأربعة (الحسني) في (معارف العوارف)(ص152)
23) (شرح) للشيخ (محمد زكرياء الكاندهلوي) سماه:(الكوكب الدري على جامع الترمذي), في (4) مجلدات
24) (حاشية) للشيخ جعفر بن إدريس الكتاني المغربي) المتوفى سنة 1323هـ
25) و(تعليق) للشيخ (عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني) المتوفى سنة 1382 هـ, ذكره في مقدمة كتابه (فهرس الفهارس)(1)
26) و(لأحمد بن العلائي) كتاب:(الأحاديث المستغربة الواردة في الجامع الكبير) مخطوط بمكتبة شهيد علي باشا (353)
27) و (لأبي محمد عبد العزيز بن محمد بن سعيد الأنصاري الأطروش الدروقي) لمتوفى سنة 524 هـ, كتاب: (تسمية رجال الترمذي), ذكره (ابن الابار) (ص264)
28) وجمع بعض المغاربة (رجال أبي داود والترمذي) وسماه: (الزهرة) ذكره الحافظ في (تعجيل المنفعة)(ص20)
29) (اللفظ النافع في ختم كتاب الترمذي الجامع) للحافظ (شمس الدين السخاوي), ذكره في (الضوء اللامع)(8/18) و(فهرس الفهارس)(2/99)
30) (ختم جامع الترمذي) للشيخ المحدث (عبد الله بن سالم البصري) منه نسخة بمكتبة الحرم المكي برقم المخطوط (13/3808)
31) (ختم جامع الترمذي) للشيخ (عبد الحي الكتاني), أملاها بجامع القرويين في 7 ذي الحجة سنة 1328 هـ, ذكره في 0فهرس الفهارس)(1/28)
مختصرات سنن الترمذي :
32) (مختصر) للشيخ (أبي عبدالله محمد بن علي الطائي) الصوفي المعروف (بابن عربي) المتوفى سنة 640هـ, ذكره في (الدراية)(ص164)
33) (مختصر) للحافظ (أبي زكرياء محيي الدين النووي) المتوفى سنة 676هـ, قال (السيوطي) في (المنهاج السوي): مجلد وقفت عليه بخطه مسودة, و بيض منه أوراقا.
34) (مختصر الجامع) للشيخ (نجم الدين محمد بن عقيل البالسي) الشافعي المتوفى سنة729 هـ, منه نسخة في مجلدين في المكتبة الوطنية باريس برقم (710/711)
35) (مختصر الجامع) أيضا (لنجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي) المتوفى سنة710 هـ, مخطوط في دار الكتب المصرية (487) حديث في مجلدين
36) وللحافظ (أبي سعيد خليل بن كيكلدي العلائي) الشافعي الدمشقي المتوفى سنة 694هـ (المائة المنتقاة من سنن الترمذي) يأتي ذكره برقم [705]
37) و(لتقي الدين القاسم بن عبيد الأسعردي) كتاب (فضائل الجامع), طبع في دار عالم الكتب 1989 بتحقيق (صبحي السامرائي)
38) وللشيخ (أحمد بن الصديق) كتاب: (تسهيل سبيل المحتدي بتهذيب وترتيب سنن الترمذي), ذكره في (البحر العميق)(1/41) ولم يتم
39) وللحافظ (يوسف بن شاهين) سبط الحافظ (ابن حجر) المتوفى سنة 899هـ (تجريد رباعيات سنن الترمذي), ذكره (الكتاني) في (فهرسه), وقال: وقفت عليه بخطه
40) وهذب (الجامع) الشيخ (عبد القادر بن عبد الله التليدي) المغربي, حذف أسانيد الكتاب, وتكلم على أحاديثه, طبع في دار الفكر 1415 هـ في (3) مجلدات
41) (كشف النقاب عما يقوله الترمذي وفي الباب) تأليف (محمد حبيب الله مختار) طبع منه (5) مجلدات, وصل فيه الى باب ما جاء في كثرة الركوع و السجود
42) وللشيخ (محمد صبحي حلاق اليمني) كتاب : (اللباب في تخريج المباركفوري لقول الترمذي وفي الباب), جرده من ( تحفة الأحوذي) السابق, طبع في دارإحياء التراث العربي بيروت 1419هـ في مجلدين
43) وله كتاب أكبر منه وأوعب سماه: (لب اللباب في قول الترمذي وفي اللباب) ذكر أنه سيصل إلى (15) مجلدا تقريبا, لما فيه من الفوائد الحديثية واللغات الفقهية, ذكره في مقدمة (اللباب)(ص12)
44) (نزهة الألباب في قول الترمذي وفي الباب) .(حسن بن محمد حيدر الوائلي) طبع في دار ابن الجوزي الرياض (6) مجلدات
45) وللشيخ (محمد الباقر بن محمد الكتاني) المغربي المتوفى سنة 1964هـ (اختصار الترمذي), ذكره (محمد حمزة لكتاني) في (منطق الاواني)(ص179)
46) وللعلامة الشيخ (محمد ناصر الدين الألباني) رحمه الله كتاب (صحيح سنن الترمذي) في (3) مجلدات وعدد أحاديثه (3101) حديثا
47) وله أيضا (ضعيف سنن الترمذي) في مجلد , وعدد أحاديثه (832) حديثا, والكتابان مطبوعان في المكتب الإسلامي
48) وللشيخ (يوسف بن محمد الدخيل) رسالة ماجستير في الجامعة الاسلامية 1420هـ بعنوان (سؤالات الإمام الترمذي للإمام البخاري في جامع الترمذي)
مواد للتحميل :
سنن الإمام الترمذي (موافق للمطبوع / وورد / رابط 1 / رابط 2
سنن الترمذي جمعية المكنز الإسلامي / بدف
سنن الترمذي - طبعة مصطفى الحلبي / بدف
سنن الترمذي بتحقيق أحمد شاكر / بدف
سنن الترمذي بتحقيق الألباني/ بدف
سنن الترمذي تحقيق بشار عواد معروف / بدف / رابط ثان
جامع الترمذي / مخطوط / نسخة الكروخي
جامع الترمذي / مخطوطة تنتهي بكتاب الطب وهو نهاية الجزء السادس عشر منها
جزء من جامع الترمذي / رواية الامام الخلال عن الكروخي / مخطوط دار الكتب الظاهرية / عدد الأوراق : 5
جامع الترمذي / ط دار الغرب الاسلامي / تحقيق بشار عواد معروف / بدف
مختصر جامع الترمذي /لتاج الدين محمد بن عبد المحسن القلعي مخطوط الجامعة / عدد الأوراق: 305
عارضة الاحوذى فى شرح الترمذى لابلن العربي/ ناقص مخطوط المكتبة الأزهرية / عدد الأوراق : 432
عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي لابن العربي/ ط دار الكتب العلمية / بدف / رابط ثان
شرح ابن رجب الحنبلي على جامع الترمذي / قطعة من من شرح كتاب اللباس
تكملة شرح الترمذي لابي الفضل العراقي / قطعة / عدد الأوراق : 327 ورقة
تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي المباركفوري / وورد
تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي المباركفوري / بدف / رابط ثان
العرف الشذي شرح سنن الترمذي / موافق للمطبوع / رابط 1 / رابط 2
معارف السنن شرح سنن الترمذي للبنوري طبعة كراتشي سنة 1413 هـ / الغلاف / المقدمة / الجزء1 / الجزء2/ غير متوفر/ الجزء4/ الجزء5 / الجزء6
شرح كتاب الصوم من جامع الترمذي للعلوان / وورد / رابط 1 / رابط 2
صحيح سنن الترمذي للالباني / بدف
ضعيف سنن الترمذي للالباني / وورد
جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي / عرض ودراسة
المتروكون ومروياتهم في كتاب الجامع للامام الترمذي دراسة حديثية نقدية
تراث الترمذي العلمي للعمري/ بدف
مختصر الأحكام مستخرج الطوسي على جامع الترمذي / بدف/ رابط ثان
مقدمة العلامة أحمد شاكر في شرح سنن الترمذي/ بدف
منهج الترمذي في الجرح والتعديل دراسة تطبيقية على جامعه
الأحاديث الحسان الغرائب في جامع الترمذي / بدف
فقه الامام الترمذي في سننه ودراسة نقوله للمذاهب من اول ابواب الحج حتى نهايتها دراسة فقهية مقارنة
فقه الامام الترمذي في سننه ودراسة نقوله للمذاهب من اول كتاب النكاح باب ماجاء في فضل التزويج والحث
فقه الامام الترمذي في كتب (السير وفضائل الجهاد والجهاد ) من جامعه ومقارنته بالمذاهب الاربعة
فقه الامام الترمذي من جامعة في كتاب الجنائز دراسة فقهة مقارنة - الرسالة العلمية
- قال الحافظ (الذهبي) في (الميزان) : محمد بن عيسى بن سورة الحافظ العلم, أبو عيسى الترمذي صاحب (الجامع), ثقة مجمع عليه, ولا التفات إلى قول (أبي محمد بن حزم) فيه في الفرائض من كتاب (الإيصال): إنه مجهول, فإنه ما عرفه, ولا درى بوجود (الجامع), ولا (العلل) اللذين له اهـ
- وقال الحافظ في ( تهذيب التهذيب)(9/344): وأما (أبو محمد بن حزم) فإنه نادى على نفسه بعدم الاطلاع, فقال في كتاب الفرائض من (الايصال) محمد بن عيسى بن سورة مجهول, ولا يقولن قائل لعله ما عرف (الترمذي) ولا يتحقق على حفظه, ولا على تصانيفه, فإن هذا الرجل قد أطلق هذه العبارة في خلق من المشهورين من الثقات, الحفاظ كأبي القاسم البغوي, وإسماعيل بن محمد بن الصفار, وأبي العباس الأصم, وغيرهم, والعجب أن الحافظ (ابن الفرضي) ذكره في كتابه (المؤتلف والمختلف) ونبه على قدره, فكيف فات بن حزم الوقوف عليه فيه !؟ اهـ
- زعم بعضهم أنه ولد أكمها, و نقل الحافظ في (التهذيب)(9/344): عن يوسف بن أحمد البغدادي الحافظ قال : أضر (أبو عيسى) في آخر عمره, قال الحافظ : هذا مع ما ورد عن (الترمذي) يرد على من زعم أنه ولد أكمه, والله تعالى أعلم, وقال (الحاكم أبو أحمد) : سمعت عمران بن علان يقول: مات (محمد بن إسماعيل البخاري) ولم يخلف بخراسان مثل (أبي عيسى) في العلم والورع بكى حتى عمي اهـ
قلت:الحكاية التي أشار الحافظ إليها أخرجها (تقي الدين الفاسي) في(التقييد)(1/99): عن أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد بن الحارث المروزي قال : سمعت (أبا عيسى محمد بن عيسى) الحافظ يقول : كنت في طريق مكة, وكنت قد كتبت جزءين من أحاديث شيخ, فمر بنا ذلك الشيخ, فسألت عنه, قالوا: فلان, فذهبت إليه, وأنا أظن أن الجزءين معي, وحملت معي من محملي جزءين كنت أظن أنهما الجزءان اللذان له, فلما ظفرت به, وسألته فأجابني إلى ذلك, أخذت الجزءين فإذا هما بياض, فتحيرت فجعل الشيخ يقرأ علي من حفظه, ثم نظر إلي فرأى البياض في يدي, فقال: أما تستحي مني, فقلت: لا, وقصصت عليه القصة, وقلت: أحفظه كله, فقال: اقرأه: فقرأت جميع ما قرأ على الولاء, فلم يصدقني, وقال : استظهرت قبل أن تجيء, فقلت : حدثني بغيره, فقرأ على أربعين حديثا من غرائب أحاديثه, ثم قال: هات اقرأ, فقرأت عليه من أوله إلى آخره كما قرأ, فما أخطأت في حرف, فقال لي :ما رأيت مثلك اهـ
- مصادر ترجمته: (سير الاعلام)(13/270), (تذكرة الحفاظ)(2/633), (التقييد)(104), (شذرات الذهب)(2/174), (وفيات الأعيان)(1/457)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق