( صحيح أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن المغيرة بن بَرْدِزبه البخاري)
إسناد صحيح البخاري :
(فهرسة ابن خير)(152), و(المعجم المفهرس لابن حجر)(1), و(كشف الظنون)(1/541), و(صلة الخلف)(ص43)
روايات صحيح البخاري :
- وللشيخ (د . محمد بن عبد الكريم بن عبيد) أستاذ السنة النبوية وعلومها المشارك بجامعة أم القرى بمكة المكرمة مقال نفيس بعنوان : (روايات ونسخ الجامع الصحيح للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري), دراسة وتحليل, ولأهميته وشموليته أوردته هنا بتصرف يسير وزيادة, مدخلا بعض التعاليق في صلب المتن, والبحث مأخوذ من (مجلة جامعة أم القرى) وقد استفاد كثيرا من مقال للدكتور (موفق عبد القادر)أستاذ الحديث بأم القرى نشر بعنوان: (اختلاف الرويات وأثره في توثيق النصوص) منشور بمجلة الدرعية العدد الثامن شوال 1420 هـ( قال جزاه الله خيرا :
الفصل الأول : روايات الجامع الصحيح للإمام البخاري [ ينظر : (( اختلاف الروايات وأثره في توثيق النصوص وضبطها )) للدكتور (موفق بن عبد الله بن عبد القادر)، بحث نشر في مجلة الدّرعية ، التي تصدر بالرياض السنة الثانية ،العدد الثامن شوال 1420هـ .]
لقد اهتم المحدثون بكتاب (الجامع الصحيح) للإمام (البخاري) ، وأولوه عناية خاصة تليق بمكانته الكبيرة في نفوسهم ، وقد تجلت أولى مظاهر هذا الاهتمام في كثرة المتلقين لهذا الكتاب المبارك عن مصنفه ، يقول تلميذه (الفربري) : سمع كتاب (الصحيح) (لمحمد بن إسماعيل) تسعون ألف رجل ، وفي رواية سبعون ألف رجل, ثم كانت العناية به وضبطه وفق قواعد المحدثين والحرص على تبليغه جيلاً بعد جيل ، وقد تمثل ذلك في روايات هذا الكتاب, ورواة الصحيح هم :
- أولاً : المُحَدِّثُ الثِّقَةُ ، (أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر بن صالح بن بشر ، الفَرَبْرِيُّ) لأ[ترجمته في السير 15/10 ،] ورواة الصحيح عن (الفَرَبْرِيِّ) هم :
-1الإمام المحدث أبو إسحاق ، (إبراهيم بن احمد بن إبراهيم بن احمد بن داود البلخي ، المستمليّ)(ت376هـ) [ ترجمته في السير 16/492], كان سماعه للصحيح في سنة أربع عشرة وثلاثمائة .
قال المستمليّ : انتسخت كتاب (البخاري) من أصله ، كما عند ابن يوسف فرأيته لم يتم بعد ، وقد بقيت عليه مواضع مبيَّضة كثيرة، نها تراجم لم يثبت بعدها شيئاً ، ومنها أحاديث لم يترجم عليها ، فأضفنا بعض ذلك إلى بعضٍ .
- قال (الباجي) : ومما يدل على صحة هذا القول أن رواية (أبي إسحاق) ، ورواية (أبي محمد) ، ورواية (أبي الهيثم) ، ورواية (أبي زيد) - وقد نسخوا من أصل واحد - فيها التقديم والتأخير ، وإنما ذلك بحسب ما قدّر كل واحد منهم فيما كان في طرَّةٍ، أو رقعةٍ مضافة أنه من موضع ما فأضافه إليه، وبيان ذلك أنك تجد ترجمتين وأكثر من ذلك متصلة ليس بينهما أحاديث[ وقال الحافظ ابن حجر بعد إيراده هذه المقالة : قال الباجي : وإني أوردت هذا هنا لما عني به أهل بلدنا من طلب معنى يجمع بين الترجمة والحديث الذي يليها وتكلفهم من ذلك من تعسف التأويل ما لا يسوغ, قال الحافظ ابن حجر : وهذه قاعدة حسنة يفزع إليها حيث يتعسر وجه الجمع بين الترجمة والحديث ، وهي مواضيع قليلة جداً ، هدي الساري 8]
-2الإمام المحدث الصدوق المسند ، (أبو محمد، عبد الله بن احمد بن حمُّويه بن يوسف بن أعين ، الحمُّويي) خطيب سرخس (ت381هـ) [ترجمته في (السير)16/492]
-3 المحدث الثقة ، (أبو الهيثم ، محمد بن مكي بن محمد بن مكي بن زُراع الكشميهني) (ت389هـ) [ ترجمته في السير 16/491]
-4الشيخ الثقة الفاضل ، (أبو علي محمد بن عمر بن شَبُّويه الشَّبويُّ ، المروزيُّ) [ترجمته في (السير)16/423]
-5الإمام الحافظ المجوِّد الكبير أبو علي سعيد بن عثمان بن سعيد ابن السِّكن المصري البزِّاز ، البغدادي الأصل (ت353 هـ [ ترجمته في (السير)16/117]
-6الشيخ الإمام المفتي ، القدوة الزاهد ، شيخ الشافعية ، (أبو زيد محمد بن احمد بن عبد الله بن محمد المروزي) (ت371هـ) [ ترجمته في (السير)16/313 .]
-7 الإمام (أبو أحمد ، محمد بن محمد بن يوسف بن مكي ، الجرجاني) (ت373 أو 374هـ) [ ترجمته في (تاريخ بغداد) (3/222)]
- ثانيا : ومن رواة الصحيح ، عن البخاري الإمام الحافظ الفقيه ، القاضي ، (أبو إسحاق ، إبراهيم بن مَعْقِل بن الحجاج ، النسفي) ، قاضي نسف (ت295هـ) [ ترجمته في (السير)13/493 ]
- ثالثا : الإمام المحدث الصدوق ، (أبو محمد حماد بن شاكر بن سوِّية ، النسفي) (ت 311هـ) [ ترجمته في (السير)15/5 .]
- رابعا : الشيخ المسند ، (أبو طلحة منصور بن محمد بن علي بن قرينة ابن سوية البزديُّ ، ويقال : البزدويُّ ، النسفي)(ت319 هـ) [ ترجمته في (السير)15/279]
- خامسا : الإمام القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي (ت330هـ) [ ترجمته في (السير)15/258] .
رواية علماء المغرب لكتاب (( الجامع الصحيح )) : لعل أشهر روايات المغاربة لـ (الجامع الصحيح) هي التي ذكرها الإمام (أبو بكر محمد بن خير بن عمر بن خليفة الأموي الإشبيلي) (ت 575 هـ) ، في كتابه (الفهرست) [152]، فقال : مصنف الإمام (أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري) ، وهو: (الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه) .
- أما رواية (أبي ذر عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله الهروي) الحافظ ، رحمه الله ، فحدثني بها شيخنا الخطيب (أبو الحسن شريح بن محمد بن شريح المقرئ) رحمه الله ، قراءةً عليه بلفظي مراراً وسماعاً مراراً ، قال : حدثني به أبي رحمه الله ، سماعاً من لفظه ، و(أبو عبد الله محمد بن احمد بن عيسى بن منظور القيسيُّ) ، رحمه الله تعالى ، سماعاُ عليه ، قالا : حدثنا بها (أبو ذر عبد ابن أحمد بن محمد الهروي) ، سماعاً عليه ، قال : (محمد بن شريح) : سمعته عليه في المسجد الحرام عند باب الندوة سنة 404 ، وقال ابن منظور : سمعته عليه في المسجد الحرام عند باب الندوة ، سنة 431 ، وقرئ عليه مرة ثانية وأنا أسمع والشيخ (أبو ذر) ينظر في أصله وأنا أصلح في كتابي هذا في المسجد الحرام عند باب الندوة ، في شوال من سنة 431 ، قالا : وأخبرنا (أبو محمد عبد الله بن احمد بن حمُّويه السرخسي) بهراة سنة 373 ، و(أبو إسحاق إبراهيم بن احمد بن إبراهيم المستملي) ، ببلخ سنة 374 ، و(أبو الهيثم محمد بن المكي بن زراع الكشميهني)، بها سنة 387 ، قالوا كلهم : أخبرنا (أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر بن صالح بن بشر الفربري) ، قال : أخبرنا (أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري) الجعفي ، رحمه الله .
- وأما رواية (ابن السكن) فحدثني بها شيخنا(أبو الحسن يونس بن محمد بن مغيث) رحمه الله ، قراءة مني عليه ، قال : حدثني بها القاضي (أبو عمر احمد بن محمد بن الحذَّاء التميمي) ، سماعاً عليه بقراءة (أبي علي الجياني) ، قال : نا بها (أبو محمد عبد الله بن محمد بن أسد الجهني) ، قراءة عليه سنة 394 ، قال : نا (أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن) الحافظ في منزله بمصر سنة 343 ، قال: نا (محمد بن يوسف بن مطر بن صالح بن بشر) بفربر ، من ناحية بخارى ، قال : نا أبوعبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الجعفي البخاري سنة 253 .
- وأما رواية (الأصيلي) ، فحدثني بها الشيخ الفقيه (أبو القاسم احمد بن محمد ابن بقي) رحمه الله ، قراءة مني عليه ، والشيخ الفقيه (أبو الحسن يونس بن محمد بن مغيث)، رحمه الله ، سماعاً لجملة منه ، ومناولة لي لجميعه ، قالا : حدثنا بها الفقيه (أبو عبد الله محمد بن فرج) ، مولى محمد بن يحيى البكري المعروف: (بابن الطلاع) ، أما (ابن بقي) فقال : سمعت جميعه عليه ، وأما (ابن مغيث) فقال : حدثنا به قراءة منه علينا لأكثر الكتاب ، وإجازة لسائره ، قال : سمعت جميعه على الفقيه (أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن سعيد بن عابد المعافري) ، في سنة 423 ، بقراءة (أبي محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي) سنة 383 ، قال : قرأتها على (أبي زيد محمد بن احمد المروزي) بمكة سنة 353 ، قال (أبو محمد الأصيلي) : وسمعتها على (أبي زيد) أيضاً ببغداد في شهر صفر سنة 359 ، قرأ (أبو زيد (بعضها ، وقرأت أنا بعضها حتى كمل جميع المصنف ، قال (أبو عبد الله محمد بن يوسف الفربري) بفربر سنة 318 ، قال : أنا (أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري) سنة 253
قال (الأصيلي) : وقرأتها على (أبي أحمد محمد بن محمد بن يوسف الجرجاني) ، قال : نا (محمد بن يوسف الفربري) ، قال : نا (محمد بن إسماعيل البخاري), وحدثني أيضا بهذه الرواية الشيخ (أبو محمد ابن عتاب) رحمه الله ، إجازةً فيما كتب به إليّ ، قال : حدثني بها الفقيه (أبو عبد الله محمد بن عابد) المذكور إجازة ، فيما كتبه لي بخط يده ، قال : (أبو محمد الأصيلي) بالإسناد المتقدم
وحدثني أيضاً براوية (أبي زيد المروزي) المذكور شيخنا القاضي (أبو مروان عبد الملك بن عبد العزيز اللخمي الباجي) ، رحمه الله ، سماعاً عليه لأكثرها ومناولةً لجميعها ، قال : حدثني بها أبي ، وعمَّاي (أبو عمر أحمد) ، و(أبو عبد الله محمد) ، وابن عمي صاحب الصلاة (أبو محمد عبد الله بن عليّ بن محمد بن احمد بن عبد الله) ، قالوا كلهم : حدثنا بها الفقيه (أبو عبد الله محمد بن احمد بن عبد الله) ، قال : كتب (أبي أبو عمر أحمد بن عبد الله) كتاب (البخاري) ، عن بعض ثقات أصحابه المصريين ، وسمعته بقراءته عليه ، حدثنا به عن أبي زيد محمد بن (أحمد المروزي) ، عن (محمد بن يوسف الفربري) ، عن (محمد بن إسماعيل البخاري)
- أما رواية (القابسي) ، فحدثني بها الشيخ (أبو محمد ابن عتاب) رحمه الله ، إجازة ، قال : حدثني بها (أبو القاسم حاتم بن محمد الطرابلسي) ، قراءةً عليه ، قال : أنا (أبو الحسن علي بن محمد بن خلف القابسي) الفقيه ، قال : نا (أبو زيد محمد بن احمد المروزي) ، بالسند المتقدم , وحدثني بها أيضا الشيخ (أبو بكر محمد بن أحمد بن طاهر القيسي) ، و(أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز اللخمي) ، وغيرهما من شيوخي ، رحمهم الله ، قالوا : حدثنا بها (أبو علي حسين بن محمد بن أحمد الغساني ثم الجياني) ، رحمه الله، قال : قرأتها على (أبي القاسم حاتم بن محمد الطرابلسي) ، رحمه الله مرات ، وحدثني بها عن (أبي الحسن علي بن محمد بن خلف القابسي) الفقيه ، عن (أبي زيد محمد بن احمد المروزي) ، عن (أبي عبد الله الفربري) ، عن (البخاري) رحمه الله .
- أما رواية (النسفي) ، فحدثني بها الشيخ (أبو بكر محمد بن احمد بن طاهر القيسي) ، قال : نا (أبو علي حسين بن محمد بن أحمد الغساني) ، قال : حدثني بها القاضي (حكم بن محمد بن حكم الجذامي)، إجازة ،قال : نا (أبو الفضل أحمد بن أبي عمران الهروي) بمكة سنة 382 ، سمعت بعضه وأجاز لي سائره ، قال : نا (أبو صالح خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام البخاري) ، نا (إبراهيم بن معقل ابن الحجاج النسفي) ، قال : نا (البخاري), قال (أبو علي) : وروينا عن (أبي الفضل صالح بن محمد بن شاذان الأصبهاني) ، عن (أبي إسحاق إبراهيم بن معقل النسفي) ، أن (البخاري) أجاز له آخر الديوان ، لأن في رواية (محمد بن يوسف الفربري) ، زيادة على الموضع من كتابي نحواً من تسع أوراق من نسختي ، وقد أعلمت على الموضع من كتابي ، قال أبو علي : وهذه الروايات كلها متقاربة ، وأقرب الروايات إلى رواية أبي ذر رواية أبي الحسن القابسي ، عن أبي زيد المروزي
- نُسخ الجامع الصحيح المطبوعة :
قال الأستاذ (عبد الغني عبد الخالق) رحمه الله تعالى : -1طبع في 3 أجزاء بليدن سنة 1862م ، باعتناء المستشرق (كرهل)، وطبع جزء منه في بطرسبرج سنة 1876م .
-2وطبع بالهند في 8 أجزاء في بومباي، وفي جزأين بدلهي سنة 1270هـ, -3وطبع في 8 أجزاء ( بالشكل ) في الآستانة سنة 1325هـ على النسخة التي اعتمدها (القسطلاني), -4وطبع بالقاهرة في 10 أجزاء (بهامشه شرح العدوي) ، وببولاق في 3 أجزاء : سنة 1280 و 1289 ، وفي جزأين : 1289هـ ( على ما في معجم سركيس 535 )، وفي 3 مجلدات : 1310 (على ما في فهرس الأزهر)، وفي 4 أجزاء بالأزهرية ( حجر ) : 1282 ، وبولاق : 1286 ، 1289 ( بعض الهوامش ) ، وبهامشه (حاشية السندي) مع تقريرات (القسطلاني), وشيخ الإسلام : بالمليجية 1286 ، والأزهرية 1299هـ ، والبهية ، والخيرية ، والشرقية ، والتقدم العلمية 1304 ، وغيرها ، والميمنية 1306 ، وغيرها ، والعثمانية 1312 و 1318 ، ومطبعة مصطفى الحلبيّ 1327هـ ، وغيرها ، وفي 8 أجزاء ( مشكولة ) : ببولاق سنة 1296 ، والأزهرية 1299 ، والخيرية 1322, -5في سنة 1311هـ ، أصدر السلطان (عبد الحميد الثاني) رحمه الله تعالى أمره بطبع صحيح البخاري ، على أن يعتمد في تصحيحه على النسخة اليونينية - المعول عليها عند المتأخرين في جميع رواياته - وعلى نُسخ أخرى : عرفت بالصحة ، واشتهرت بالضبط فطبع في بولاق (1311/1312هـ ) بالشكل الكامل ، وبهامشه تقييدات بفروق تلك النسخ ، وقد قام بتصحيحها الشيخ (علي المكاوي) مع كبار مصححي المطبعة الأميرية ، وبعد الفراغ من طبعها ، صدر أمر بعرضها على الشيخ (حسوتة النواوي) شيخ الأزهر ، للنظر في صحتها ، والتثبت من سلامتها ،فجمع 16 أو 18 من العلماء المحققين ، فقرءوها في عدة مجالس ، وقيدوا في جدول منظم ما عثروا عليه من التصحيف والغلط ، وطبع هذا الجدول وأُلحق بالنسخ, غير أنه قد فاتتهم أشياء . عَثَرَ عليها من بعد الشيخ (محمد المكاوي) في قراءات خاصة به مستقلة ، فقيدها وبين أغاليط كلّ جزء على حدة ،ثم هذّب بنفسه مستدركه ونقحه ، وطبعت منه نسخ زهاء نسخ الكتاب المطبوعة, ولم نقف على المطبوع من هذا (المستدرك)، بل وقفنا على صورة شمسية أخذت عن النسخة الخطية المحفوظة بدار الكتب المصرية ، برقم (1532)حديث ، وتحت عنوان (جدول الخطأ والصواب) ، فوجدناه مشتملاً على (289)مأخذاً ، أكثرها مكرر ، ومعظمها إن لم يكن كلها راجع إلى اختلافات في الشكل, أو في الرسم الذي توبع فيه رسم المصحف، أو في تسهيل بعض الهمزات, أو قطعها ووصلها، أو في بعض أسماء اختلف في ضبطها أو صرفها, أو في بعض أرقام صفحات المطبوعة, مما لا يخلو كتاب أصلاً منه، وعلى كلّ فهو مفيد في الجملة .
- وقد صدرت أجزاء الطبعة المذكورة ، بالنص التالي: قد وجدنا في النسخ الصحيحة المعتمدة, التي صححنا عليها هذا المطبوع رموزاً لأسماء الرواة ، منها: [ 5 ] ( لأبي ذرِّ) ، و [ ص ] ( للأصيلي) ، و [ س ] أو [ش] (لابن عساكر)، و [ ط ] (لأبي الوقت)، و [ هـ ] (للكشميهنيّ)، و [ حـ ] (للحمويّ)، و [ سـ ] (للمستمليّ)، و [ ك ] (لكريمة)، و [ حهـ ] لاجتماع (الحموي والكشميهني)، و [ حس ] (للحموي والمستملي), و[ سهـ ] (للمستملي والكشمهيني), وتارة توجد تحت أو فوق, و [ حهـ ], و [حس ه ] أو غيرها إشارة إلى روايته عنهما, وتارة توجد قبل الرمز [ لا ] إشارة إلى الكلمة الموضوعة عليها ( لا ) عند أصحاب الرمز الذي بعدها إن كان, وقد يوجد في آخر تلك الجملة التي عليها ( لا ) لفظ [ إلى ] إشارة إلى آخر الساقط عند صاحب الرمز, ومن الرموز [ ع ], ولعلها (لابن السمعاني), و [ ج ] ولعلها (للجرجاني), و [ ق ] ولعلها (للقابسي), قال (القسطلاني) ولعلها (لأبي الوقت) أيضا كما في نسخ صحيحة معتمدة, و [ ح ] و [ عط ], و [ وصع ] ولم يعلم أصحابها, وربما وجد رموز غير ذلك لم تعلم أيضا, ويوجد على بعض الكلمات [ خـ ] أو [ ـخـ ] أو [ خ ] وهي إشارة إلى أنها نسخة أخرى, وقد يوجد فوق الكلمة أو تحتها لفظ [ صحـ ] إشارة إلى صحة سماع هذه الكلمة عند المرموز له , أو عند الحافظ (اليونيني) والله سبحانه اعلم
- وقد أعاد طباعة النسخة (( السلطانية )) الشيخ (أحمد شاكر) رحمه الله) [ طبعت بمطبعة عالم الكتب بيروت وصورت طبعته في دار الجيل, ودار الكتب العلمية بيروت في (3) مجلدات ]، وكتب مقدمة عرَّف بها بالنسخة اليونينية ، وبما فيها من مزايا وعرَّف بالحافظ (( اليونيني )) الذي اشتهرت النسخة بنسبتها إليه .
ويتحدث الشيخ (أحمد شاكر) عن ملاحظاته على النسخة (السلطانية) فيقول : ثم بعد ذلك بسنين في صفر سنة 1316 هـ وقع لي النصف الثاني من نسخة من فروع (اليونينية) في مجلد واحد متوسط الحجم ، وهو قريب العهد ليس بعتيق ، تمت كتابته سنة 1215 هـ كتبه السيد الحاج (محمد) الملقب بـ: (الصابر العنتابي)، ويظهر لي من كتابته أنه كان رجلاً أميناً متقناً متحرياً ، لم يدع شيئاً فيما يبدو لي مما في أصل (اليونينية)إلا أثبته بدقة تامة، من ضبط واختلاف نسخ وهوامش علمية، وقد أظهر لي هذا المجلد على أن النسخة (السلطانية)لم يثبت طابعوها كل ما أثبت من التعليقات على هامش (اليونينية) ، بل تركوا أكثرها ، ولم يذكروا إلا أقلها ، بل وجدت فيه أشياء أثبتها لم يذكرها (القسطلاني) في شرحه, قلت : ولم يذكر الشيخ (أحمد شاكر)- رحمه الله - أنه استفاد من هذه (النسخة) في طبعته!, أما الطبعة التي كتب مقدمتها العلمية الشيخ (عبد الغني) رحمه الله وكُتِب عليها أنها من تحقيق (محمود النواوي)، و(محمد أبو الفضل إبراهيم)، و(محمد خفاجي), وذكر أنها أحدث طبعات (الجامع الصحيح) وأحسنها تنسيقاً ، فقد تحدث رحمه الله عن مجمل عمل الجماعة المذكورين فيها ، وبتأمل كلامه نلاحظ مواطن الخلل في هذه الطبعة ، وتصرف المحققين خلاف ما يقتضيه المنهج العلمي السديد ، يقول رحمه الله :
-1عولوا في نشر نصها وتحقيقه على النسخة (السلطانية) ، ونسخة السادة (مصطفى الحلبي)المأخوذة عنها، والنسخة المنيرية .
-2أنهم لم يلتزموا في نشر هذه النسخة موافقة صفحات (السلطانية) ولا إثبات كل الفروق المذكورة بهامشها .
-3وقد لاحظوا أن بعض العناوين العامة الأساسية وردت بلفظ (باب كذا...) في بعض النسخ ، وفي غيرها بلفظ (كتاب كذا...)، فأخذوا بالرأي الذي وافق بعض الروايات أولاً واتفق مع ترجمة صاحب (الفتح) ، أو (العيني) ، أو كُتب بعض الفقهاء ثانياً
-4وقد وجدوا في كتاب (تفسير القرآن) من (الجامع الصحيح) أن بعض نسخ الأصل يكتفى في العنوان بذكر اسم السورة ، وبعضها يضيف إليه كلمة (( تفسير )) ، والبعض يضيف البسملة ، إما قبل السورة ، أو بعدها ، فرأوا أن يأخذوا بالأحوط ، فأثبتوا البسملة في أول كتاب (التفسير) ، ثم ذكروا العناوين الأخرى بلفظ : سورة كذا ، مسبوقة بالبسملة أيضا ، متابعين في ذلك - غالباً - نسخة (أبي ذر الهروي)، وبعض الشراح, ووجدوا كذلك أن بعض النسخ تنفرد عن غيرها : بأن تزيد قبل الأحاديث لفظ) باب) أو (باب قوله كذا) ، ثم تسرد فقرة من آية قرآنية ، تتناسب مع الحديث الأتي بعد ذلك ، فرأوا - أيضاً - متابعة هذه النسخ ، وأثبتوا ما زادته بعد أن تثبتوا من أن صنيع الهروي موافق له .
-5 ومما تختص به هذه الطبعة أيضاً : أن اللجنة وجدت بعض الأحاديث ترد عقب لفظة : (حدثنا) مباشرة ، دون عنوان أو ترجمة ، فعملت على الترجمة ، ووضع العنوان لها من واقع ما كتبه أو عنونه البدر العيني ،أو صاحب الفتح ، أو من مفهوم تلك الأحاديث .
6– وقد بذلوا غاية وسعهم في القيام بذلك العمل الجليل من كل نواحيه ، ومع ذلك فقد وقع في الكتاب شيء من الأخطاء ، بعضها ذو بال - وهو قليل - وبعضها شكلي يمكن تصحيحه وتخريجه ، وهي أخطاء لم تنفرد بها هذه النسخة ، بل وقعت فيها هي وغيرها في سائر النسخ المختلفة ، ولا نود في هذا المجال ذكر بعض النسخ التي لاحظنا عليها بعض النقص ، وبعض الزيادات التي لا توجد في أحد الأصول أصلاً .
كما وقفت على طبعة (جمعية المكنز الإسلامي ) (لصحيح البخاري) [ طبعت عام 1421هـ بألمانيا ], وقد روعي في إخراجها جودة الطباعة وجمال الحرف العربي المُشكّل وذكر في كلمة الافتتاح أن الجمعية أرادت طباعة الكتب السبعة محققة مراجعة على المخطوطات المعتمدة [ المقدمة أ ، ولكني في الواقع لم أجد ذكراً لأي مخطوط أعتمد عليه فعلياً في التحقيق ], وجاء في منهج العمل في الكتاب : أنهم أثبتوا بعض هوامش (السلطانية) في أصل هذه النسخة ، لا سيما إذا وجدت في أصل نسخة الحافظ (ابن حجر)، وإن النسخة قد قرئت على الشيخ المحدث (عبد الله بن الصديق الغماري) رحمه الله ، وعرض عليه اختلافات النسخ فاختار منها ما جعل في هذه النسخة, قلت : ولم يذكروا مصدر الشيخ - رحمه الله - في اعتماده ترجيح رواية على أخرى ، وهل كان معتمداً في ذلك على نسخة معينة ، أو رواية محددة ، حتى يُصار إلى ما اختاره على بينة؟!, وقد خُدم الكتاب بفهارس علمية منوعة بلغت أكثر من خمسة عَشَرَ فهرساً, ويبدو أن كثيراً من الطبعات التي اتخذت من الطبعة (السلطانية) أصلاً اعتراها الخلل ، خاصة إذا علمنا أن الطبعة (السلطانية) بحاجة إلى إعادة نظر
يقول الشيخ (عبد الغني عبد الخالق)عن تلك الطبعات: وقد اهتمت دور النشر المختلفة بهذه النسخة يعني (السلطانية) الجيدة ، فأعادت طبع (الجامع الصحيح( على وفقها وبحسب تبويبها وتقسيمها ، فطبع في الخيرية سنة 1320هـ ، والميمنية 1323هـ ، وقد ذكر في مقدمتها : أنه قد تلوفيت فيها الأخطاء الواقعة في النسخة (السلطانية) ، ولكن بالتتبع والمراجعة تبين أن فيها أخطاء كثيرة, كما اطلعت على نسخة من (الصحيح) برواية (أبي ذر الهروي) عن مشايخه الثلاثة : (السّرخسي)،و (المستملي)، و(الكشميهني)، مع (فتح الباري) للحافظ (ابن حجر العسقلاني) رحمه الله، تقديم وتحقيق وتعليق فضيلة الشيخ (عبد القادر شيبة الحمد) [ طبعت عام 1421هـ/2001م على نفقة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران - أجزل الله له المثوبة ], وقد ذكر المحقق أن الباعث له على إخراج هذا العمل أن الحافظ (ابن حجر)قد ذكر أنه سيقتصر في شرحه(للجامع الصحيح) على أتقن الروايات عنده ، وهي رواية (أبي ذر الهروي) عن مشايخة الثلاثة لضبطه لها ، وتمييزه لاختلاف سياقها ، مع التنبيه إلى ما يحتاج إليه مما يخالفها, وقد غفل عامة من جمع متن (البخاري) مع (فتح الباري) عن شرط الحافظ (ابن حجر)رحمه الله ، فقد جاءت جميع المتون التي خُطت أو طبعت مع (فتح الباري) ملفقة للرواة الآخرين .
ولذلك تجد كثيراً ما يشرح الحافظ (ابن حجر)كلمات لا وجود لها في المتن ، أو نجد كلمات في المتن لا وجود لها في (فتح الباري), وقد اعتمد في التحقيق على نسخة مكونة من خمسة مجلدات ، وقد فقد منها المجلد الثالث[ من مخطوطات مكتبة الحرم النبوي الشريف]، وقد أكمل النقص من نسخة أخرى[من مخطوطات مكتبة الجامع الأزهر ] , ويُلاحظ على هذه الطبعة : أولاً : لم يذكر المحقق - حفظه الله - مستنده في أن النسخة الخطية الأزهرية هي من رواية (أبي ذر الهروي)، خاصة وأن القسم الأول منها مفقود ، وليس في صورة غلاف الجزء الخامس وكذا في الصفحة الأولى والثانية والأخيرة من الجزء أي إشارة إلى ذلك, كما أشار المحقق إلى وجود اختلافات بين النسختي ، وهذه الاختلافات دليل آخر على أن هذا الجزء يُحتاج فيه إلى التثبت, كما يحتاج الأمر إلى مزيد من الأدلة العلمية حتى يمكن الوثوق بأن هذا الجزء هو من رواية (أبي ذر) حتى يمكن إضافته إلى الأجزاء الأخرى الثابت نسبتها إليه على بينة,
ثانياً : أن الحافظ (ابن حجر) [ فتح 1/7 ] يروي نسخة (أبي ذر الهروي) من طريق (عبد الله بن محمد المكي)، عن (الطبري)، عن (أبي القاسم المكي)، عن (أبي الحسن الطرابلسي)، عن (أبي مكتوم عيسى ابن الحافظ أبي ذر) عن أبيه, أما النسخة المطبوعة فهي برواية [ أبي علي الصدفي ]، عن [أبي الوليد الباجي]، عن [ أبي ذر الهروي ], والحافظ قد وقف على أكثر من رواية عن (أبي ذر الهروي), وهاتان الروايتان وإن كانتا عن (أبي ذر الهروي) لكن يقع بينهما بعض الاختلاف ، فكان الأولى بالمحقق - حفظه الله - أن يثبت نص المخطوطة في طباعته وهي راوية (أبي علي الصدفي)، وعدم الخلط بين الروايتين ، بل إن المحقق ترك الروايتين واعتمد على ما ذكره الحافظ ابن حجر ؟! وللحافظ مبرر سيأتي ذكره, يقول المحقق : وقد يقع أن تتفق ( نسخة) المسجد النبوي، و (نسخة) الأزهر على لفظ من الألفاظ، التي لا تتصل بالرواية، وإنما في العناوين كلفظ (كتاب)، أو (باب)، أو تقديم البسملة على الكتاب، أو الباب، أو تأخيرهما عنهما، ويخالف الحافظ (ابن حجر) ما في النسختين كما وقع في أول (التيمم) حيث جاء في النسختين: بسم الله الرحمن الرحيم: كتاب التيمم ، وقد قال الحافظ في (الفتح): قوله: (باب التيمم) البسملة قبله (لكريمة)، وبعده (لأبي ذر). ا.هـ ., يقول المحقق : وهذا يدل على أن الرواية التي اعتمدها الحافظ يعني (ابن حجر)في ( التيمم ) هنا ليست رواية (الصدفي)، ونظراً لاعتبارنا أن الحافظ يعتبر حكماً عند الاختلاف فقد اخترنا أن نكتب (باب التيمم) لا (كتاب التيمم) ، وإن كان متفقاً عليه في النسختين ؟!, وهذا التصرف من المحقق لا يوافق المنهج العلمي الصحيح ، إذ كان ينبغي له التقيد بنسخة المخطوطة رواية (أبي علي الصدفي)، وإثبات ما ورد فيها, ومما يؤيد أن رواية (أبي ذر)وقع فيها (كتاب), وليس (باب) تنصيص الحافظ (القسطلاني) أن رواية (أبي ذر)وقع فيها كذلك ويشاركه في ذلك من الرواة (أبو الوقت), و(الأصيلي), و(ابن عساكر) وبالرجوع إلى الطبعة (السلطانية) نجد أنه قد وُضعت بالهامش رموز الرواة المذكورين : ( ص 5 س ط ), ثم إن المحقق لم ينبه القارئ إلى هذا التغيير في موضعه من الكتاب, كما أن المحقق ترك الاعتماد على (نسخة) المسجد النبوي برواية (الصدفي) واعتمد على النسخة الأزهرية دون مبرر علمي سوى أن الحافظ (ابن حجر)اختار ذلك في(الفتح)حيث ورد في (نسخة) المسجد النبوي (باب الحياء من العلم) في سند الحديث: عن (زينب بنت أبي سلمة) ، وفي الأخرى (زينب بنت أم سلمة) لأن الحافظ قال في(الفتح): تقدم هذا الحديث في باب (الحياء في العلم) فنسبت هناك إلى أمها ، وهنا إلى أبيها , أما قوله : أن الحافظ (ابن حجر) (يعتبر حكماً عند الاختلاف, فهذا لا يسوغ له خلط الروايات بعضها ببعض في طباعة نصوص الكتاب, فإن الحافظ - رحمه الله - له منهج واضح ، فهو شارح لكتاب الصحيح وليس هو ضابط لنص رواية معينة، وينبغي للشارح أن يذكر جميع الروايات الثابتة، كما أنه التزم التنبيه إلى الروايات الأخرى المخالفة، قال رحمه الله في المقدمة : فليقع الشروع في الشرح والاقتصار على أتقن الروايات عندنا وهي رواية (أبي ذر)عن مشايخه, مع التنبيه إلى ما يحتاج إليه مما يخالفها, ومن الثابت أن هناك (عبارات), و(كلمات) سقطت من رواية (أبي ذر الهروي)هي ثابتة في روايات ونسخ أخرى من (الصحيح) وصفت بالصحة والإتقان كنسخة (سعيد بن السكن) وغيره, واعتمد عليها الحافظ (ابن حجر)في اختياره وترجيحه لبعض الروايات، وإن خالفت رواية (أبي ذر الهروي)، بل يبدو من منهج الحافظ فعلياً انه قارن بين النسخ الصحيحة المعتمدة واختار منها ما اتفقت عليه أصح النسخ معضداً ذلك بما ورد خارج (الصحيح) في السنن و المسانيد ، ومن يتأمل الفتح يجد هذا واضحاً في منهجه ، وهو خلاف ما رسم في المقدمة من اعتماده على رواية (أبي ذر الهروي)
ومن الجدير بالذكر أن المحقق ذكر المثالين السابقين لمنهجه في ضبط النص ولم يذكر المواضع الأخرى من الكتاب والتي رجح فيها خلاف ما هو ثابت في النسخة المعتمدة, كما أنه لم يشر إلى ذلك في هامش الكتاب حتى يقف القارئ على تلك المواضع .
ثالثاً : ادعى المحقق أن مخطوطة (المسجد النبوي) هي نسخة أبي علي الصدفي ، من روايته عن أبي الوليد الباجي ، عن أبي ذر الهروي, ولم يذكر دليلاً على صحة ذلك, ويدل لعدم صحة ما ذهب إليه أمور : -1أن نسخة الحافظ (أبي علي الصدفي)سيأتي وصفها ، وسيذكر هناك أنها تقع في مجلد واحد, -2 ورد في لوحة الغلاف العبارة الآتية : كان على ظهر الأصل المنتسخ منه ، الأصل المقابل به بخط شيخ الإسلام والحُفاظ (أبي علي الصدفي)ما نصه :..). وهذه العبارة يفهم منها أن هذه النسخة قد نقلت عن أصل ، هذا الأصل قوبل على نسخة الحافظ (الصدفي) إذن (فنسخة) المسجد النبوي أحد فروع نسخة الحافظ (الصدفي)، وليست هي أصل نسخته رحمه الله, أما العبارة الأخرى التي وردت في لوحة الغلاف وهي : وكتب (حسين بن محمد الصدفي) بخطه عقب شهر المحرم سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة) فإن من منهج نساخ مخطوطات الحديث أنهم ينقلون بأمانة علمية تامة جميع السماعات, وكل ما هو مدون وثابت في الأصل المنقول منه إلى الفرع المنقول إليه، وهذه العبارة ثابتة في الأصل ، لذا تم نقلها للفرع, وبعد هذا العرض الموجز لأشهر النسخ المطبوعة من صحيح البخاري) يتبين لنا مدى حاجة هذا الكتاب الماسة إلى المزيد من العناية والرعاية ، وضرورة إخراج طبعة جديدة منه محققة معتمدة على أصول علمية صحيحة موثقة
- أشهر نسخ (( الجامع الصحيح )) المخطوطة :
كان من أثر عناية الأمة بـ: (الجامع الصحيح) حرص علمائها في المشرق والمغرب على اقتناء نُسخ هذا الكتاب المبارك, وإيداعه في المساجد والمكتبات الخاصة, والعامة حتى تعم فائدته القاصي والداني, ثم حين تسلط الأعداء على كثير من الدول الإسلامية سُرقت ونهبت كثير من مخطوطات هذا الكتاب ونقلت إلى دول العالم المختلفة وحفظت في مكتباتها, وتوجد مخطوطاته متفرقة ما بين نسخة كاملة ، أو أجزاء ، أو قطع ، وقد أحال (الفهرس الشامل) على (2327) موضعاً في مكتبات العالم المختلفة توجد به مخطوطات هذا الكتاب [انظر : الفهرس الشامل للتراث العربي الإسلامي المخطوط ، الحديث النبوي وعلومه 1/493 565 /]
وتشتمل مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة على (226) نسخة أصلية من هذا الكتاب ، بعضها كاملة ، وأخرى أجزاء ، تعود لفترات مختلفة ، وعليها خطوط مشاهير العلماء ، وبعضها يحتاج إلى دراسة, كما يضم مركز خدمة السنة والسيرة النبوية بالمدينة المنورة عدداً كبيراً من مصورات ومخطوطات هذا الكتاب .
ولعل أقدم نسخة من (الجامع) معروفة حتى الآن القطعة التي نشرها المستشرق منجانا في كمبردج عام 1936م ، وقد كتبت عام 370هـ ، برواية (المروزي) عن (الفربري) [ أشار إلى ذلك فؤاد سزكين : تاريخ التراث 1/228].
ومن مخطوطاته : نسخة الحافظ (أبي علي الصدفي)(ت 514هـ) [ ترجمته في تذكرة الحفاظ 1253]. :
- قال الحافظ (محمد بن عبد السلام الناصري الدرعي) ( ت 1339هـ ) [ في (المزايا فيما أحدث من البدع في أم الزوايا)(ص90): وقد عثرت على أصل شيخه الحافظ (الصدفي)الذي طاف به في البلاد بخطه بطرابلس، في جزء واحد, مدموج لا نقط به أصلاً , على عادة (الصدفي) وبعض الكتاب، إلا أن بالهامش منه كثرة اختلاف الروايات والرمز إليها ، وفي آخرها سماع القاضي (عياض)وغيره من الشيخ بخطه ، وفي أوله كتابة بخط (ابن جماعة)، والحافظ (الدمياطي)، و(ابن العطار)، و(السخاوي) قائلاً : هذا الأصل هو الذي ظفر به شيخنا (ابن حجر العسقلاني), وبنى عليه شرحه (الفتح)، واعتمد عليه ، لأنه طيف به في مشارق الأرض ومغاربها : الحرمين ، ومصر, والشام والعراق ، والمغرب ، فكان الأولى بالاعتبار كرواية تلميذه (ابن سعادة) ولقد بذلت لمن اشتراه في عدة كتب من أهل طرابلس الغرب باصطنبول بثمن تافه صُرَّةَ ذهب فأبى من بيعه وبقي ضائعاً في ذلك القطر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم ثم حملتني الغيرة والمحبة على ان بلغت خبره لإمامنا المنصور ابي الربيع سليمان بن محمد أدام الله ملكه, فوجه غليه حسبما شافهني به الف مثقالأ وريال الشك مني, فاجابه من هو بيده أنه يقدم به لحضرته, وما منعه إلا فتنة الترك, فيما بين تونس والجزائر, ثم لما طال الأمر اعاد الكتب بذلك وإلى الآن لم يظفره الله به, ولقد داعبته ذات مرة قائلا على شأن (الصدفي) المذكور وماذا لمبلغ هذه الخصلة, فوعدني و وعد الملوك تحقيق, أنه إن ظفر به جرد منه فرعا وأعطاني أحدهما على اختياري, وكان من مدح (ابن العطار) له بخطه ما نصه:
قد دام بالصدفَّي العلمُ منشراً ... وجلَّ قدر عياضِ الطاهرِ السلفي
ولا عجيب إذا أبدى لنا درراً ... ما الدرُّ مظهره إلاّ من الصدفقال (ابن العطار): وقلت أيضاً في سيدنا ومولانا قاضي القضاة (برهان الدين ابن جماعة)، وقد حملت هذه النسخة لمجلسه بالصالحية في العشر الأول من رجب سنة 802 فنظر فيها وقال: لو كتبت نسخة واضحة بخط حسن وقوبلت على هذه لكانت أحسن لأن كاتبها رجل جليل القدر:
رأى البخاري بخطّ الحافظِ الصدفي ... قاضي القضاةِ إمام النبلِ والسلفِ
جمالُ واسطةِ العقدِ الثمين له ... ولا عجيبٌ بميل الدرّ للصدف
ونحو هذا (لابن عبد السلام الناصري) أيضاً في (رحلته الصغرى) قائلاً: عليها من سماعات العلماء في القرون السابقة (عياض) فمن دونه إلى (ابن حجر) العجب.اهـ .
- وممن رأيته أفاض في وصف هذه النسخة الفقيه المدرس (أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الشيخ أبي محمد عبد القادر الفاسي) في (رحلته الحجازية) الواقعة عام 1211هـ, قال: (لطيفة): وقفت بمحروسة طرابلس على نسخة من (البخاري) في سفر واحد, في نحو من ست عشرة كراسة، وفي كل ورقة خمسون سطراً من كل جهة، وكلها مكتوبة بالسواد لا حمرة بها أصلاً، وهي مبتدأة بما نصه: بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد نبيه، كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعند تمام كل حديث صورة. ا هـ. ولا نقط بها إلاّ ما قل، وبآخرها عند التمام ما صورته:
آخر الجامع الصحيح الذي صنفه أبو عبد الله البخاري رحمه الله والحمد لله على ما منَّ به، وإياه أسأل أن ينفع به، وكتبه (حسين بن محمد الصدفي) من نسخة بخط (محمد بن علي بن محمود), مقروءة على (أبي ذر) رحمه الله, وعليها خطه، وكان الفراغ من نسخه يوم الجمعة 21 محرم عام ثمانية وخمسمائة, والحمد لله كثيراً كما هو أهله, وصلواته على محمد نبيه ورسوله, صلى الله عليه وسلم كثيراً أثيراً
وعلى ظهرها: كتاب (الجامع الصحيح من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنّته وأيامه) تصنيف (أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري) رضي الله عنه رواية (أبي عبد الله محمد بن يوسف الفربري) عنه رحمه الله، (لحسين بن محمد الصدفي)
أوقفني على هذه النسخة المباركة محبنا الفقيه الناسك ذو الأخلاق الحسنة سيدي الحاج (أحمد بوطبل)، وذكر لي حفظه الله أنه اشتراها من اصطنبول، وحيث اشتراها اجتمع علماؤها وقالوا له: أخليتَ اصطنبول، ثم قال: وعليها إجازة (الصدفي) للقاضي (عياض) في جملة الفقهاء بسماعهم له في المسجد الجامع بمرسية, وعلى ظهرها أيضاً: هذه النسخة جميعها بخط الإمام (أبي علي الحسين بن محمد الصدفي) شيخ القاضي (عياض)، وهي أصل سماع القاضي عليه كما ترى في الطبقة المقابلة لهذه، وهي الأصل الذي يعتمد عليه ويرجع عند الاختلاف إليه، وقد اعتمد عليها شيخنا الحافظ (ابن حجر) حالة شرحه (للجامع) الذي سماه : (فتح الباري) ا هـ. كلام (الرحلة الفاسية)
- وفي (الرحلة الناصرية الصغرى) (لابن عبد السلام الناصري) أنه راود (أبا طبل) المذكور بإبدالها بنسخةٍ أخرى جليلة مذهبة يناهز ثمنها السبعين ديناراً في جزء أيضاً فأبى، وعرضت عليه الثمن مضاعفاً فأبى ويأبى الله إلاّ ما أراد.ا هـ. وفي (المزايا) أيضاً عقب قوله: وبقي ضائعاً في ذلك القطر اهـ
[ المزايا ص91, فهرس الفهارس 2/707 ، وانظر : المقالة التي كتبها الدكتور/ عبد الهادي التازي بعنوان : صحيح البخاري بخط الحافظ الصدفي" مجلة معهد المخطوطات العربية 1/21 ، المجلد التاسع عشر لعام 1393هـ .]
قال (الكتاني): وقد انقطع خبر هذه (النسخة) من عام 1211هـ ، ولم أر لها ذاكراً ، ولا ناعتاً من الرحالين والبحاثين، فإن لم تكن دخلت خزانة الزاوية السنوسية بصحراء طرابلس فلا تكن إلاّ انتقلت إلى بعض مكاتب أوربا، والله أعلم, ثم صدق الله الظن فأخبرني بعض طلبتنا ممن كان هاجر إلى المشرق ولقي صديقنا الماجد الأصيل الشيخ سيدي (أحمد الشريف بن محمد الشريف السنوسي), وصحبه وخالطه أن الأصل المذكور بخط (الصدفي) موجود في كتب السيد المذكور، صانه الله وحفظه، فالحمد لله على وصوله ليد هذا السيد الذي يعرف قيمة الكتب ويصونها, ويقدرها قدرها, ثم كتبت له أسأله عن ذاك فأجابني بما نصه: نسخة (البخاري) التي بخط (الصدفي) عندي في الكتب التي بجغبوب يحفظها الله .ا هـ. كلامه من خطه، حفظه الله.
ثم آلت إلى ملك ليبيا (محمد إدريس المهدي السنوسي) عام 1388هـ ، وكان الشيخ (ابن عاشور)قد استعار النسخة من ناظر مكتبة الأوقاف ببنغازي عام 1376هـ ليصحح عليها نسخة (الصحيح), يقول الدكتور (التازي): وأغلب الظن أن المخطوط ما يزال (بطبرق) .وقال الدكتور (يوسف الكتاني): وبعد الشيخ (عبد الحي) وما نشره بكتابيه : (التنويه والإشادة سنة 1346هـ ، و( فهرس الفهارس) بعدها سنة 1347هـ ، نشر الشيخ (الطاهر بن عاشور) مفتي الديار التونسية في (أخبار التراث العربي) بحثاً مركزاً مفصلاً عن هذا الأصل ، الذي ظل بيده عن طريق الإعارة أكثر من عشر سنوات ، ومنه استمد وكتب بحثه الرائع عن (أصل أبي علي الصدفي)
وتوجد بالمغرب نسخة مقابلة على أصل (الصدفي) بالخزانة الملكية تحت رقم (5053) في مجلد ضخم، وقد نص على أنه وقعت معارضة النسخة, ومقابلتها مع أصل (الصدفي)، المأخوذ عن نسخة (الباجي), قال الدكتور (الكتاني): ومن ذلك يتبين أن الإمام (الصدفي)كتب بخطه نسختين من (الجامع الصحيح)، وقد كانتا معروفتين ، إحداهما من أصل (محمد بن علي بن محمود)، وهي المشهورة والموجودة بليبيا، والثانية من أصل القاضي (أبي الوليد الباجي)، التي بقيت مجهولة إلى أن عثر على فرعها بالخزانة الملكية وهي المشار إليها [ مدرسة الإمام البخاري في المغرب 1/66-68 ]
ومن مخطوطاته أيضاً : نسخة الحافظ (ابن سعادة الأندلسي) (ت 566هـ) [ ترجمته في الوافي بالوفيات 5/250]
- قال (التلمساني) [نفح الطيب 2/158] : سمع (أبا علي الصدفي) واختص به ، وأخذ عنه ، وإليه صارت دواوينه وأصوله العتاق ، وأمهات كتبه الصحاح, وقد نسخ (ابن سعادة) نسخة من (الصحيح) قابلها على نسخة الحافظ (الصدفي)السابق ذكرها، وتكتسب هذه النسخة أهميتها من ارتباطها الدقيق بنسخة (الصدفي), قال (الكتاني): هي من أحباس مكتبة القرويين بفاس، وهي الآن بمكتبة المدرسة العليا بالرباط ، وقفت عليها مراراً، ونقلت منها, وفي بيان أهمية هذه النسخة وقيمتها العلمية ألف الكتاني كتاب: (التنويه والإشادة بمقام رواية ابن سعادة ) [ طبع بفاس 1346, ثم طبع مصورا مع السفر الثاني من (صحيح البخاري) نشره (ليفي بروفنسال) بباريس 1347 هـ], ويوجد بالخزانة العامة بالمغرب تحت رقم (1339/د) السفر الثاني والثالث والرابع والخامس, أما السفر الأول فقد فُقِدَ منذ فترة طويلة, أما السفر الثالث فقد استعاره المستشرق (ليفي بروفنسال) لدراسته وتحقيقه، غير أنه توفى قبل أن يعيده إلى مكانه ، فبقي ضائعاً ، وقد نشر المستشرق المذكور الخمس الثاني من الرواية منقولاً بالتصوير الشمسي من خط(ابن سعادة) الأصلي وقد صدر هذا السفر بمقدمتين : الأولى : باللغة العربية وهي كتاب (التنويه والإشادة برواية ابن سعادة ) للشيخ (عبدالحي الكتاني), والثانية : باللغة الفرنسية للمستشرق المذكور ، وقد نشر ذلك بباريس سنة 1347هـ .
- ومن مخطوطاته أيضاً : نسخة (عبد الله بن سالم البصري)، المكي (1050-1134) هـ : هو الإمام المحدث الحافظ (جمال الدين عبد الله بن سالم بن محمد بن سالم بن عيسى البصري)أصلاً ، المكي مولداً ومدفناً ، الشافعي مذهبا [ترجمته في تاريخ الجبرتي 1/48 ]
- قال (الجمال البصري): جمع (مسند الإمام أحمد بن حنبل)رحمه الله بعد أن تفرق ، وصارت نسخته أُماً [ النفس اليماني 68 ]
- وقال (الكتاني)[ فهرس الفهارس 1/198]: و إقراؤه لمسند الإمام (أحمد) في الروضة النبوية كان في (56)مجلساً ، عام 1121هـ. ونسخة الإمام (عبد الله بن سالم البصري) أحد فروع النسخة (اليونينية) هي مشهورة بمكة ، وقد رواها (الروداني)وغيره, قال (الجمال البصري): ومن مناقبه : تصحيحه للكتب الستة ، حتى صارت نسخته يرجع إليها من جميع الأقطار ، ومن أعظمها : (صحيح البخاري) الذي وجد فيه ما في(اليونينية) وزيادة، أخذ في تصحيحه نحواً من عشرين سنة [ فهرس الفهارس 1/198 ], وذكر السيد (صديق حسن القنوجي) [ الحطة 197 ]: أن النسخة التي نسخها الشيخ بيده هي أصل الأصول للنسخ الشائعة في الآفاق ، كانت عند الشيخ (محمد أسعد المكي) ببلدة آركات - من بلاد الهند - اشتراها من ولد المصنف ، وأنها موجودة حالياً ببلده أورنق آباد .
وقال (الكتاني)[ فهرس الفهارس 1/199]: رأيت في المدينة المنورة عند المسند الشيخ طاهر (سنبل)نسخة (عبد الله بن سالم البصري)بخطه من (الصحيح) ثمانية، وهي في نهاية الصحة والمقابلة والضبط ، والخط الواضح، وأخبرني أنه أحضرها إلى الآستانة ليصحح عليها النسخة الأميرية ، التي طبعت من (الصحيح), وفرقها السلطان (عبد الحميد) على المساجد والآفاق، وعليها ضبطت، ولا أدري من أين اتصلت بسلفه؟ ، وقد استفيد من نسخة عبد الله بن سالم في مقابلة النسخة (السلطانية), وقد أُشير إلى ذلك في مواضع متعددة ، في هوامش النسخة المطبوعة ، وربما عُبر عنها بالفرع المكي .اهـ
والبحث مأخوذ من (مجلة جامعة أم القرى) وقد استفاد الباحث كثيرا من مقال للدكتور (موفق عبد القادر) أستاذ الحديث بأم القرى نشر بعنوان (اختلاف الرويات وأثره في توثيق النصوص)" منشور بمجلة الدرعية العدد الثامن شوال 1420 هـ
شروح صحيح البخاري والأعمال العلمية حوله
مواد للتحميل:
صحيح البخاري / طبعة مطبعة بريل مدينة ليدن سنة 1862م
الجزء1 : نسخة ملونة / نسخة غير ملونة / نسخة دجبيو
الجزء2 : نسخة ملونة / نسخة غير ملونة / نسخة دجبيو
الجزء1 : نسخة ملونة / نسخة غير ملونة / نسخة دجبيو
الجزء2 : نسخة ملونة / نسخة غير ملونة / نسخة دجبيو
صحيح الإمام البخاري / موافق للمطبوع/ وورد / رابط 1 / رابط 2
الطبعة السلطانية لصحيح البخاري أصح الطبعات / الجزء 1 / الجزء 2 / الجزء 3 / الجزء 4 / الجزء 5 / الجزء 6/ الجزء 7 / الجزء 8 / الجزء 9
صحيح البخاري / ط دار طوق النجاة / عن النسخة «اليونينية» / اعتنى به محمد زهير الناصر / مقدمة الشيخ أحمد شاكر
أعلام الحديث في شرح صحيح البخاري للخطابي/ بدف
صحيح البخاري الطبعة السلفية / تحقيق محمد الدين الخطيب وفؤاد عبد الباقي / 4 مجلدات / رابط ثان
صحيح البخاري / ط جمعية المكنز الإسلامي/ رابط ثان
صحيح البخاري بيت الأفكارالدولية - مجلد واحد / بدف
الكوكب الساري في شرح صحيح البخاري للمهلب بن أحمد ابن أبي صفرة/ مخطوط المكتبة الحرم المكي / عدد الأوراق: 55
شرح صحيح البخاري لابن بطال / موافق للمطبوع/ وورد / رابط 1 / رابط 2
شرح صحيح البخاري لابن بطال/ ط مكتبة الرشد / تحقيق ياسر بن إبراهيم و إبراهيم الصبيحي/ رابط ثان
الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري للكرماني / ط المصرية 1356 هـ / 25 مجلد / بدف/ رابط ثان
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن جب الحنبلي / بدف
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب الحنبلي / موافق للمطبوع/ وورد / رابط 1 / رابط 2
التنقيح لالفاظ الجامع الصحيح الزركشى / رقم النسخة : 336685 : /عدد الأوراق: 287 ورقة
هدي الساري مقدمة فتح البارى لشرح الجامع الصحيح للبخارى لابن حجر العسقلانى / مخطوط الأزهرية مصر / رقم النسخة : 328937 / عدد الأوراق: 286
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر / موافق للمطبوع/ وورد / رابط 1 / رابط 2
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر / قطعة مخطوط إدارة المخطوطات والمكتبات الإسلامية بوزارة الأوقاف الكويتية / مجموع رقم 951 / عدد الأوراق: 139
فتح الباري شرح صحيح البخاري - طبعة المطبعة الميرية بولاق 1301هـ : الأجزاء المتوفرة : الجزء1 / الجزء5 / الجزء07 / الجزء11 / الجزء13
مختصر كتاب فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر اختصارالمراغي / مخطوط مكتبة جامعة لايبزيك / المانيا/ رقم المخطوط Ms. or. 340عدد الاوراق : القطعة الاولى : 47 ورقة / القطعة الثانية 39 ورقة
عمدة القاري شرح صحيح البخاري للعيني/ موافق للمطبوع/ وورد / رابط 1 / رابط 2
عمدة القاري شرح صحيح البخاري للعيني/بدف
عمدة القاري شرح الجامع الصحيح للبخاري 1/ مخطوط المكتبة الأزهرية / رقم 305011/ عدد الأوراق : 191
إرشاد الساري شرح الجامع الصحيح للبخاري للقسطلاني / مخطوط المكتبة الأزهرية / رقم 305964 / عدد الأوراق
إرشاد الساري شرح الجامع الصحيح للبخاري للقسطلاني / مخطوط المكتبة الأزهرية / رقم 302106 / عدد الأوراق : 385
إرشاد الشاري للقسطلاني - طبعة دار الطباعه المصريه سنه 1859م بتصحيح الشيخ نصر الهوريني 10 أجزاء: الجزء 1 / الجزء 2 / الجزء 3 / الجزء 4 / الجزء 5 / الجزء 6 /الجزء 7 / الجزء 8 / الجزء 9 / الجزء 10
إرشاد الشاري للقسطلاني - طبعة المطبعة الأميرية الكبرى بولاق مصر سنة 1323 هـ وبهامشه صحيح مسلم مع شرح النووي ي 10 أجزاء : الجزء 1 / الجزء 2 / الجزء 3 / الجزء 4 / الجزء 5 / الجزء 6 /الجزء 7 / الجزء 8 / الجزء 9 / الجزء
حاشية الإمام السندي على صحيح البخاري /وورد / رابط 1 / رابط 2
حاشية السندي على تراجم البخاري للسندي / مخطوط المكتبة الأزهرية / رقم 301007 / عدد الأوراق110
فيض الباري شرح صحيح البخاري للكشميري/ وور
شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري/ للشيخ الغنيمان / وورد / رابط 1 / رابط 2
شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري للشيخ عبد العزيز الرجحي / وورد
شرح كتاب العلم من صحيح البخاري لابي اسحاق الحويني / وورد
شرح كتاب الحج من صحيح البخاري للعلامة ابن عثيمين / وورد
شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري للشيخ عبد الكريم الخضير / وورد
تعليق الشيخ الراجحي على كتاب الحج من صحيح الإمام البخاري / وورد
فقه أحاديث كتاب الجهاد من صحيح البخاري لمحمد رزق طرهوني/ وورد
مختصر صحيح البخاري لابن أبي جمرة/ وورد / رابط /1 رابط2
التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح للزبيدي / مخطوط المكتبة الأزهرية / رقم : 301335/ عدد الأوراق : 249
مختصر صحيح الإمام البخاري/ اختصار الالباني
مختصر صحيح البخاري اختصارالشثري
جواهر البخاري وشرح القسطاني
هدايات الباري في ثلاثيات البخاري لعلي البيومي / مخطوط المكتبة الأزهرية / رقم : 322992 / عدد الأوراق 26:
تغليق التعليق على صحيح البخاري للحافظ ابن حجر / وورد
تغليق التعليق على صحيح البخاري لابن حجر / بدف
المتواري على أبواب البخاي لابن المنير/.تحقيق علي حسن بن عبد الحميد/ ط المكتب الإسلامي ودار عمار 1411/ بدف
تراجم البخاري لابن جماعة/ مخطوط المصدر الجامعة الاسلامية/ عدد الأوراق : 36
التعريف بشيوخ حدّث عنهم محمد بن إسماعيل البخاري في كتابه وأهمل أنسابهم وذكر ما يُعرفون به من قبائلهم وبلدانهم لأبي علي الجياني الغساني/ مخطوط دار الكتب الظاهرية/عدد الأوراق: 69/
جزء فيه الأحاديث المئة المخرجة من كتاب صحيح الإمام البخاري / تخريج ضياء الدين محمد بن محمد المروزي / مخطوط دار الكتب الظاهرية / عدد الأوراق 11:
جزءفيه بيان أحاديث أودعها البخاري الصحيح / بدف
المتواري على أبواب البخاري لابن المنير / وورد / رابط 1 / رابط 2
مناسبات تراجم البخاري لابن جماعة
الإجوبة المستوعبة عن المسايل المستغربة من صحيح البخاري للحافظ ابن عبدالبر/ مخطوط
الاختلاف بين رواة البخاري عن الفربري و روايات عن ابراهيم بن معقل النسفي/ لابن المبرد / مخطوط دار الكتب المصرية ب 23804/ عدد الأوراق :57/بدف
التعديل والتجريح لمن خرج عنه البخاري في الجامع الصحيح للباجي/ وورد
صحيح البخاري في الدراسات المغربية من خلال رواته الأولين و رواياته و أصوله/ أ . محمد المنوني/ بحث نشرته مجلة دعوة الحق – المغرب/ بدف
انتقاض الاعتراض في الرد على العيني في شرح البخاري لابن حجر / بدف
رجال صحيح البخاري للكلابادي /بدف
فهرسة صحيح البخاري
معجم غريب القرآن مستخرجاً من صحيح البخارى
إمداد القارى بشرح كتاب التفسير من صحيح البخارى
منهج الإمام البخاري في التفسير من خلال كتابه ( الصحيح ) - الرسالة العلمية
فقه الامام ابن جرير الطبري في العبادات - الرسالة العلمية
فقه الإمام البخاري في الإمارة و القضاء من جامعه الصحيح - الرسالة العلمية
فقه الامام البخاري في البيوع والسلم من جامعه الصحيح - الرسالة العلمية
فقه الامام البخاري في الجنائز من جامعة صحيح - الرسالة العلمية
فقه الامام البخاري في الحج والصيام من جامعه الصحيح - الرسالة العلمية
فقه الامام البخاري في الحدود من من جامعه الصحيح - الرسالة العلمية
فقه الامام البخاري في الزكاة دراسة مقارنة - الرسالة العلمية
فقه الامام البخاري في النكاح من الجامع الصحيح مقارناً بالمذاهب الاربعة - الرسالة العلمية
فقه الامام البخاري في الوضوء والغسل مقارنا بفقه اشهر المحدثين - الرساله العلمية
فقه الإمام البخاري في كتاب الآذان من أول الكتاب إلى باب صلاة الليل من جامعه الصحيح - الرسالة العلمية
فقه الامام البخاري في كتاب الجمعة ، الخوف ، العيدين ، الوتر من جامعة الصحيح - الرسالة العلمية
فقه الامام البخاري في كتاب الصلاة من جامعة الصحيح دراسة مقارنة - الرسالة العلمية
فقه الامام البخاري من جامعه الصحيح - الصيام
فقه الامام البخاري من جامعه الصحيح من باب ابجاب التكبير وافتتاح الصلاة إلى نهاية كتاب الأذان
ترجمة الإمام البخاري:
وروى عن البخاري أنه قال: أخرجت هذا الكتاب يعين الصحيح من زهاء ستمائة ألف حديثه , وقال الفربري قال لي البخاري: ما وضعت في كتابي الصحيح حديثاً إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتينؤ , وقال بندار: حفاظ الدنيا أربعة: أبو زرعة بالري ومسلم بنيسابور والدارمي بسمرقند والبخاري ببخارى , وقال ابن عدي: كان ابن صاعد إذا ذكر البخاري يقول: الكبش النطاح.
لمزيد الفائدة:
الإمام البخاري محدثا وفقيها
الإمام البخاري في تصحيح الأحاديث وتعليلها / ابو بكر كافي / وورد
آراء الإمام البخاري الأصولية من خلال تراجم صحيحه للشتري / وورد




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق