


- وقال (الخطابي) : سمعت (أبا سعيد بن الأعرابي) ونحن نسمع عليه هذا الكتاب (يعني سنن أبي داود) يقول: لو أن رجلا لم يكن عنده من العلم إلا المصحف الذي فيه كتاب الله ثم هذا الكتاب لم يحتج معها إلى شيء من العلم البتة. اهـ , ذكره الذهبي في (سير أعلام النبلاء)(13/5)
- وقال (ابن السبكي) في (طبقاته): وهي من دواوين الإسلام, والفقهاء لا يتحاشون من إطلاق لفظ الصحيح عليها,وعلى (سنن الترمذي) انتهى
- وروى الحافظ (أبو طاهر السلفي) بسنده إلى (حسن بن محمد بن إبراهيم) أنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام يقول: من أراد أن يستمسك بالسنن فليقرأ (سنن أبي داود) اهـ
- وروي عن (يحيى بن زكريا بن يحيى الساجي) أنه قال: أصل الإسلام كتاب الله سبحانه وتعالى وعماده (سنن أبي داود).اهـ
- وقال (ابن الأعرابي): إن حصل لأحد علم كتاب الله و(سنن أبي داود) يكفيه ذلك في مقدمات الدين, ولهذا مثلوا في كتب الأصول لبضاعة الاجتهاد في علم الحديث بـ: (سنن أبي داود), وهو لما جمع كتاب (السنن) قديما عرضه على الإمام (أحمد بن حنبل) فاستجاده واستحسنه.
- وقال الحافظ (أبو بكر الخطيب): كتاب (السنن لأبي داود)كتاب شريف لم يصنف في علم الدين كتاب مثله, وقد رزق القبول من كافة الناس, وطبقات الفقهاء على اختلاف مذاهبهم, وعليه معول أهل العراق ومصر وبلاد المغرب, وكثير من أقطار الأرض, فكان تصنيف علماء الحديث قبل (أبي داود) الجوامع والمسانيد ونحوها, فيجمع تلك الكتب إلى ما فيها من السنن والأحكام, أخبارا وقصصا ومواعظ وأدبا, فأما السنن المحضة فلم يقصد أحد جمعها, واستيفاءها على حسب ما اتفق (لأبي داود) كذلك حل هذا الكتاب عند أئمة الحديث وعلماء الأثر محل العجب, فضربت فيه أكباد الإبل, ودامت إليه الرحل
- (فائدة): ذكر (المراكشي) في (المعجب في تلخيص أخبار المغرب) في أخبار السلطان (أبي يوسف يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن الموحدي) المتوفى سنة 595 هـ عن الحافظ (أبي بكر بن الجد) أنه أخبرهم قال: لما دخلت على أمير المؤمنين (أبي يعقوب) أول دخلة دخلتها عليه, وجدت بين يديه كتاب (ابن يونس) فقال: لي: يا أبا بكر أنا أنظر في هذه الآراء المتشعبة التي أحدثت في دين الله, أرأيت يا أبا بكر المسألة فيها أربعة أقوال, أو خمسة أقوال, أو أكثر من هذا, فأي هذه الأقوال هو الحق, وأيها يجب أن يأخذ به المقلد؟ , فافتتحت أبين له ما أشكل عليه من ذلك, فقال لي وقطع كلامي : يا أبا بكر, ليس إلا هذا وأشار إلى المصحف, أو هذا وأشار إلى كتاب (سنن أبي داود), وكان عن يمينه, أو السيف.اهـ
- وحكى (أبو عبدالله محمد بن إسحاق بن منده) الحافظ إن شرط (أبي داود), و(النسائي) أحاديث أقوام لم يجتمع على تركهم, إذا صح الحديث باتصال السند من غير قطع والإرسال, وقال (الخطابي): كتاب (أبي داود) جامع لنوعي الصحيح والحسن, وأما السقيم فعلى طبقات, شرها الموضوع, ثم المقلوب, ثم المجهول, وكتاب (أبي داود) خلا منها, بري من جملة وجهها, ويحكي عنه أنه قال: ما ذكرت في كتابي حديثا اجتمع الناس على تركه.اهـ
- وقال (أبو داود) في (رسالته إلى أهل مكة المكرمة)(ص23): إنكم سألتموني أن أذكر لكم الأحاديث التي في كتاب (السنن) أهي أصح ما عرفت في الباب, وقفت على جميع ما ذكرت,م فاعلموا أنه كذلك لكه إلا أن يكون قد روي من وجهين, أحدهما أقوى إسنادا, والآخر صاحبه أقدم في الحفظ, فربما كتبت ذلك, وإذا عدت الحديث في الباب من وجهين أو ثلاثة مع زيادة كلام فيه, وربما فيه كلمة زائدة على الحديث الطويل, لأني لو كتبته بطوله لم يعلم بعض من سمعه, ولا يفهم موضع الفقه منه فاختصرته لذلك, أما المراسيل فقد كان يحتج بها العلماء فيما مضى, مثل (سفيان الثوري), و(مالك), و(الأوزاعي) حتى جاء (الشافعي) فتكلم فيه وتابعه على ذلك (أحمد ابن حنبل) وغيره, فإذا لم يكن مسند غير المراسيل, ولم يوجد المرسل يحتج به, وليس هو مثل المتصل في القوة, وليس في كتاب (السنن) الذي صنفته عن رجل متروك الحديث شيء, وإذا كان فيه حديث منكر بينته أنه منكر, وليس على نحوه في الباب غيره, وما كان في كتابي من حديث فيه وهن شديد فقد بينته, ومنه ما لا يصح سنده, وما لم أذكره فيه شيئا فهو صالح, وبعضها أصح من بعض, وهو كتاب لا يرد عليك سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا وهو فيه إلا أن يكون كلام استخرج من الحديث, ولا يكاد يكون هذا ولا أعلم شيئا بعد القرآن ألزم للناس أن يتعلموا من هذا الكتاب, ولا يضر رجلا أن لا يكتب من العلم بعد ما يكتب هذا الكتاب شيئا, وإذا نظر فيه وتدبره وتفهمه حينئذ يعلم مقداره, وأما هذه المسائل مسائل (الثوري), و(مالك), (الشافعي) فهذه الأحاديث أصولها, ويعجبني أن يكتب الرجل مع هذه الكتب من رأى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم, ويكتب أيضا مثل (جامع سفيان الثوري) فإنه أحسن ما وضع الناس من الجوامع والأحاديث التي وضعتها في كتاب (السنن) أكثرها مشاهير وهو عند كل من كتب شيئا من الحديث إلا أن تمييزها لا يقدر عليه كل الناس والفخر بها إنها مشاهير فإنه لا يحتج بحديث غريب ولو كان من رواية مالك ويحيى بن سعيد والثقات من أئمة العلم, ولو احتج رجل بحديث غريب, وحديث من يطعن فيه لا يحتج بالحديث الذي قد احتج به إذا كان الحديث غريبا شاذا, فأما الحديث المشهور المتصل الصحيح فليس يقدر أن يرده عليك أحد......وإن من الأحاديث في كتاب (السنن) ما ليس بمتصل, وهو مرسل ومتواتر إذا لم توجد الصحاح عند عامة أهل الحديث على معنى أنه متصل وهو مثل الحسن عن جابر والحسن عن أبي هريرة والحكم عن مقسم عن ابن عباس وليس بمتصل وسماع الحكم عن المقسم أربعة أحاديث وأما أبو اسحاق عن الحارث عن علي فلم يسمع أبو اسحاق عن الحارث إلا أربعة أحاديث ليس فيها مسند واحد وما في كتاب (السنن) من هذا النحو فقليل, ولعل ليس في كتاب (السنن) للحارث الأعور, إلا حديث واحد, وإنما كتبته بآخرة, وربما كان في الحديث ما لم يثبت صحة الحديث منه أنه كان يخفي ذلك علي فربما تركت الحديث إذا لم أفقه وربما كتبته إذا لم أقف عليه, وربما أتوقف عن مثل هذه لأنه ضرر على العامة أن يكشف لهم كلما كان من هذا الباب فيما مضى من عيون الحديث, لأن علم العامة يقصر عن مثل هذا, وعدد كتبي في هذه (السنن) ثمانية عشر جزء مع (المراسيل), منها ما لا يصح, ومنها ما ينسد عند غيره, وهو متصل صحيح ولعل عدد الأحاديث التي في كتبي من الأحاديث قدر أربعة آلاف حديث وثماني مائة حديث, ونحو ستمائة حديث من (المراسيل), فمن أحب أن يميز هذه الأحاديث مع الألفاظ فربما يجيء الحديث من طريق وهو عند العامة من حديث الأئمة, الذين هم مشهورون, غير أنه ربما طلب اللفظة التي تكون لها معان كثيرة, وممن عرفت وقد نقل من جميع هذه الكتب ممن عرفت, فربما يجيء الإسناد فيعلم من حديث غيره أنه متصل, ولا يتنبه السامع إلا بأن يعلم الأحاديث, فيكون له معرفة فيقف عليه مثل ما يروى عن ابن جريج, قال أخبرت عن الزهري ويرويه البرساني عن ابن جريج عن الزهري, فالذي يسمع يظن أنه متصل, ولا يصح بينهم وإنما تركنا ذلك لأن أصل الحديث غير متصل, وهو حديث معلول ومثل هذا كثير, والذي لا يعلم يقول قد تركت حديثا صحيحا من هذا, وجاء بحديث معلول, وإنما لم أصنف في كتاب (السنن) إلا الأحكام, ولم أصنف في الزهد وفضائل الأعمال وغيرها, فهذه أربعة آلاف وثمانمائة كلها في الأحكام, فأما أحاديث كثيرة صحاح من الزهد والفضائل وغيرها في غير هذا لم أخرجها انتهى ملخصا
- و(لسنن أبي داود) أربع روايات مشهورة :
- أولها : رواية (أبي بكر محمد بن بكر التمار) يعرف بـ: (ابن داسة البصري), نقل الذهبي في (السير)(12/9) عن (أبي عمر الهاشمي) قوله: الزيادات التي في رواية (ابن داسة) حذفها (أبو داود) آخرا لأمر رابه في الإسناد.اهـ
- الثانية : رواية ( أبي سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي) المتوفى سنة 340هـ, قال (أبو علي الغساني): ليس في رواية (أبي سعيد بن الأعرابي) كتاب الفتن والملاحم, والحروف, والخاتم, وسقط منه متن كتاب اللباس نحو نصفه, وفاته من كتاب الوضوء و الصلاة والنكاح أوراق كثيرة وأحاديث, خرجها من روايته عن شيوخه, وروى أكثرها عن (أبي أسامة محمد بن عبدالملك الرواس) عن (أبى داود) على حسب ما قد قيدته من كتاب (أحمد بن سعيد بن حزم).اهـ من (فهرست ابن خير)(ص90), وقال (الذهبي) في (السير)(12/77): له في غضون الكتاب (أي السنن) زيادات في المتن و السند.اهـ
- الثالثة : رواية (أبي علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي البصري) المتوفى سنة 333 هـ , ترجمه في (سير أعلام النبلاء)(2994) وذكر عن أبي عمر الهاشمي: كان أبو علي اللؤلؤي قد قرأ كتاب (السنن) على أبي داود عشرين سنة, وكان يدعى: (وراق أبي داود), والوراق في لغة أهل البصرة القارئ للناس.اهـ,
- الرابعة: (أبو عيسى إسحاق بن موسى بن سعيد الرملي) وراق (أبي داود)
ورواية (ابن داسة) أكمل الروايات, ورواية (الرملي) تقاربها ورواية (اللؤلؤي) من أصح الروايات, لأنها من آخر ما أملى (أبو داود), وعليها مات
- وقال الشاه (عبد العزيز الدهلوي): رواية (اللؤلؤي) مشهورة في المشرق, ورواية (ابن داسة) مروجة في المغرب, وأحدهما يقارب الآخر, وإنما الاختلاف بينهما بالتقديم والتأخير دون الزيادة والنقصان بخلاف رواية (ابن الأعرابي), فإن نقصانها بين بالنسبة إلى هاتين النسختين انتهى, قال الحافظ (أبو بكر الخطيب): كان (أبو داود) قدم بغداد مرة, وروى كتابه (السنن) بها, ونقله عنه أهله, وقال (السيوطي): كتب الناس على (الصحيحين) شروحا كثيرة, مطولة, ومتوسطة, ومختصرة, ولم يعتنوا بالكتابة على (سنن أبي داود), كاعتنائهم بـ: (الصحيحين) انتهى من (الحطة)
- واختصر (السنن) الحافظ (زكى الدين عبد العظيم بن عبد القوي المنذري) المتوفى سنة 656هـ , وسماه:(المجتبى), ذكره في (صلة الخلف)(ص410), وطبع في مطبعة أنصار السنة المحمدية بمصر 1948م, ثم أعيد طبعه في دارالمعرفة في(8) مجلدات (1980) بتحقيق العلامة (أحمد شاكر) و(محمد حامد الفقي) رحمهما الله, وأعيد طبعه في دار ابن كثير, ثم طبع مؤخرا في دارالكتب العلمية2000 في(4) مجلدات بتحقيق (كامل مصطفى هنداوي) وبهامشه (حاشية) ابن القيم
عدد أحاديث (السنن) كما في طبعة دار الفكر 1994م (5274) حديثا
إسناد الكتاب:
(فهرسة ابن خير)(154), و(معجم ابن حجر)(3), و(صلة الخلف للروداني)(59)
طبعات الكتاب :
وفي دهلي الهند 1283 هـ في جزئين, وبهامشه شروح
وفي دهلي سنة 1890 في (168)جزء واحد, وفي لكناو الهند سنة 1888 مع شروح في جزء واحد
وفي حيدر آباد الهند سنة 1321 في جزء 1 (393) صفحة
وفي الهند سنة 1323 في أربعة أجزاء مع (عون المعبود)
وفي لكناو الهند سنة 1318 هـ, في جزئين مع (شرح الفنجابي)
وفي مطبعة مصطفى الحلبي القاهرة 1365 بتحقيق الشيخ (محمد محيي الدين عبد الحميد) أربعة اجزاء في مجلدين, وصورت في دار الفكر بيروت
وطبع في دار الحديث حمص 1394 بتحقيق (عزت عبيد الدعاس) في (4) مجلدات والخامس للفهارس, ومعه (معالم السنن للخطابي) وهي من أحسن طبعات الكتاب
وهناك طبعات أخرى في مجلد واحد, من أمثلها طبعة دار المعارف الرياض, ومعها أحكام الشيخ (الألباني)
شروح سنن ابي داود :
- وعلى (سنن أبي داود) عدة ( شروح) منها :
1) (شرح) الإمام (أبي سليمان أحمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي) المتوفى سنة 388هـ, وسماه: (معالم السنن),(ابن خير)(318), (صلة الخلف)(ص277), طبع في مطبعة أنصار السنة المحمدية بتحقيق الشيخين (أحمد شاكر) و(محمد حامد الفقي), وطبع معه حاشية ابن القيم) على (مختصر المنذري), ثم صور في دار المعرفة بيروت, وطبع مع الحاشية المذكورة بتصفيف آخر في (4) مجلدات في دار الكتب العلمية 1421هـ بتحقيق (كامل مصطفى الهنداوي), وطبع مفردا في دار الكتب العلمية 1416هـ في مجلدين بتحقيق (عبد السلام عبد الشافي محمد), وأملى عليه الحافظ (أبي طاهر السلفي) المتوفى سنة 576 هـ مقدمة في (جزء) طبعت في آخر (معالم السنن)
2) ولخصه الحافظ (شهاب الدين أبو محمود أحمد بن محمد بن إبراهيم المقدسي) المتوفى 765هـ , وسماه: (عجالة العالم من كتاب المعالم)
3) (شرح) (أبي زكرياء يحيى بن شرف النووي) الشافعي المتوفى سنة 670 هـ, قال (السيوطي) في (المنهاج السوي)(ص ) كتب منه يسيرا , طبع باسم : (الإيجاز في شرح سنن أبي داود) في دار الكيان الرياض, ومكتبة ابن تيمية الشارق, بتحقيق (حسين بن عكاشة) في مجلد واحد، فيه بعض أبواب الطهارة، تضمن مئة حديث تقريباً
4) (شرح) الشيخ (أبي بكر بن أحمد بن دعسين اليمني) المتوفى سنة 752هـ, في (4) مجلدات, مات عنه وهو في مسودته, ذكره في (طبقات الخواص)(ص390)
5) (شرح) الحافظ (علاء الدين مغلطاي بن قليج) المتوفى سنة 762هـ, ولم يكمله, قال في (الدرر الكامنة)(4/353): قطعة
(شرح) الحافظ العلامة (شمس الدين ابن قيم الجوزية), وهو على (مختصر السنن للمنذري) قال في مقدمته: ولما كان كتاب (السنن) (لأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني) رحمه الله من الإسلام بالموضع الذي خصه الله به ، بحيث صار حكما بين أهل الإسلام ، وفصلا في مورد نزاع الخصام ، فإليه يتحاكم المنصفون ، وبحكمه يرضى المحققون ؛ فإنه جمع شمل أحاديث الأحكام ، ورتبها أحسن ترتيب ، ونظمها أحسن نظام ، مع انتقائها أحسن انتقاء ، واطراحه منها أحاديث المجروحين والضعفاء, وكان الإمام العلامة الحافظ (زكي الدين أبو محمد عبد العظيم المنذري) رحمه الله تعالى قد أحسن في : اختصاره وتهذيبه ، وعزو أحاديثه ، وإيضاح علله وتقريبه ، فأحسن حتى لم يكد يدع للإحسان موضعا ، وسبق حتى جاء من خلفه له تبعا : جعلت كتابه من أفضل الزاد ، واتخذته ذخيرة ليوم الميعاد, فهذبته نحوما هذب هو به الأصل ، وزدت عليه من الكلام على علل سكت عنها أو لم يكملها ، والتعرض إلى تصحيح أحاديث لم يصححها ، والكلام على متون مشكلة لم يفتح مقفلها ، وزيادة أحاديث صالحة في الباب لم يشر إليها . وبسطت الكلام على موضع جليلة ؛ لعل الناظر المجتهد لا يجدها في كتاب سواه . فهي جديرة بأن تثنى عليها الخناصر ، ويعض عليها بالنواجذ. اهـ, طبع (شرحه) مع (تهذيب المنذري) بتحقيق الشيخ (أحمد شاكر) ومعه (معالم السنن للخطابي), طبع أخرى مع (عون المعبود).
6) (شرح) الشيخ (شهاب الدين أبو محمد أحمد بن محمد بن إبراهيم بن هلال المقدسي) المتوفى سنة 765 هـ ,وسماه: (انتحاء السنن واقتفاء السنن)
7) (شرح زوائده على الصحيحين) الشيخ (سراج الدين عمر بن على بن الملقن) المتوفى سنة 804 هـ, في مجلدين, ذكره (السخاوي)(6/102)
8) (شرح) الحافظ (أبي زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي) المتوفى سنة 826 هـ, قال (السخاوي) في (الضوء اللامع)(1/343): شرح (السنن لأبي داود) كتب منه إلى أثناء سجود السهو سبع مجلدات, سوى قطعة من الحج ومن الصيام, أطال فيه النفس, وهو من أوائل تصنيفه لم يكمله ولم يهذبه.اهـ, وقال (السيوطي): هو شرح مبسوط جدا كتب منه من أوله إلى أثناء سجود السهو, (7) مجلدات, ولو كمل لجاء أكثر من أربعين مجلدا اهـ
- وقال (السخاوي) في (الضوء اللامع): (شرح السنن لأبي داود) كتب منه إلى أثناء سجود السهو سبع مجلدات, سوى قطعة من الحج ومن الصيام, أطال فيه النفس,وهو من أوائل تصنيفه, لم يكمله ولم يهذبه اهـ
9) (حاشية) للشيخ (إبراهيم بن محمد الحلبي) المعروف بـ: (سبط ابن العجمي), ذكره (السخاوي) في (ضوئه)(1/141)
10) (شرح) الشيخ (ولي الدين شهاب الدين أحمد بن الحسين الرملي) المقدسي الشافعي المعروف بـ : (ابن أرسلان) بالهمزة وقد تحذف فى الأكثر, بل هو الذى عليه الألسنة, المتوفى سنة 844 هـ, قال (السخاوي) في (الضوء اللامع): هو في أحد عشر مجلداً, وربما استمد فيه من شيخنا ببعض الأسئلة, ونقل عنه في باب تنزيل الناس منازلهم من الأدب, بقوله قال شيخنا (ابن حجر).اهـ, وقد رأى الشيخ العلامة (حسين بن محسن الأنصاري) شرحه في بعض بلاد العرب, وذكر أنه في ثمان مجلدات كبار, كما في (غاية المقصود)(ص209)
11) (شرح) الشيخ (أبي ياسر شمس الدين محمد بن عمار المصري) المالكي المتوفى سنة 844 هـ, وسماه: (المنن في شرح السنن), ذكره (ابن مخلوف) في (شجرة النور الزكية)(ص242)
1) (شرح) (بدر الدين محمود بن أحمد العيني) الحنفي المتوفى سنة 855 هـ, طبع في دارالرشد بالرياض بتحقيق (أبي المنذر خالد بن إبراهيم المصري) في (7) مجلدات
12) (شرح) الحافظ (السيوطي) وسماه: (مرقاة الصعود إلى سنن أبى داود),
13) وقد اختصره الشيخ (علي بن سليمان الدمنتي البوجمعوي المغربي) المتوفى سنة 1306 هـ, وسماه: (درجات مرقاة الصعودغلى سنن أبي داود) في جزء واحد, فرغ من تأليفها سنة 1294هـ, طبع في المطبعة الوهبية مصر سنة 1298 هـ في (238) صفحة
14) (شرح) الشيخ (أبي الحسن نور الدين محمد بن عبد الهادي السندي) المتوفى سنة 1139هـ, سماه: (فتح الودود على سنن أبي داود), وهو شرح لطيف بالقول, طبع في الهند
15) (شرح) المولوي (فخر الحسن الكنكوهي الديوبندي) المتوفى سنة 1315هـ سماه:(التعليق المحمود), وهو حاشية جيدة
16) (شرح ) للمولوي (حسن بن ذوالفقار علي الديوبندي)
17) (شرح) للمولوي (وحيد الزمان اللكهنوي الحيدرابادي) الملقب (بوقار نوازجنك) المتوفى سنة 1338هـ , وهو بالأردية وسماه: (الهدي المحمود في ترجمة سنن أبي داود), ذكر الشروح الثلاثة (الحسني) في (معارف العوارف)(ص 152).
18) (شرح) للشيخ (محمد خليل السرهانفوري الهندي) المتوفى سنة 1346هـ, سماه: (بذل المجهود في حل أبى داود), ساعده على تأليفه تلميذه (محمد زكرياء الكندهلوي) المتوفى سنة 1402هـ, واستغرق في تأليفه عشر سنوات من (1335 إلى 1345هـ), ولما أكمله في المدينة المنورة دعا الناس إلى مأدبة كبيرة شكرا لله, طبع في دارالكتب العلمية بيروت في (10) مجلدات, وعليه تعليقات للشيخ (محمد زكرياء الكندهلوي), وللشيخ (محمد بن عبد الرحمن الخميس) حفظه الله عليه انتقادات من الناحية العقدية سماها: ( فتح المعبود في بيان الهفوات في كتاب بذل المجهود), في جزء صغير طبع في دار الصميعي الرياض 1416هـ
19) (شرح) الشيخ (شمس الحق الديانوي) المتوفى سنة 1329هـ سماه: (غاية المقصود) قال (الحسني): شرح كبير, ولم يتم وقال ولده (أبو الحسن): شرح عظيم, محيط بمباحث الكتاب والمتون والأسانيد, لو تم لكان عملا جليلا, ومن شروح الحديث الكبيرة الشاملة إلا أنه لسعة دائرته وضخامة عمله لم يتم, وقد احتوى على بحوث مفيدة وفوائد كثيرة
20) ثم اختصره في (4) مجلدات وسماه: (عون المعبود شرح سنن أبي داود)، ونسبه لأخيه (محمد أشرف العظيم أبادي) الهندي , قال في أوله: إن هذه الفوائد والحواشي النافعة على أحاديث سنن الإمام الهمام المجتهد المطلق, (أبي داود سليمان بن الأشعت السجستاني) رضي الله تعالى عنه, جمعتها من كتب أئمة هذا الشأن رحمهم الله تعالى, مقتصرا على حل بعض المطالب العالية, وكشف بعض اللغات المغلقة, وتراكيب بعض العبارات, مجتنبا عن الإطالة والتطويل إلا ما شاء الله تعالى, وسميتها بـ: ( عون المعبود على سنن أبي داود) تقبل مني, والمقصود من هذه الحاشية المباركة الوقوف على معنى أحاديث الكتاب فقط, من غير بحث لترجيح الأحاديث بعضها على بعض, إلا على سبيل الإيجاز والإختصار, ومن غير ذكر أدلة المذاهب المتبوعة على وجه الإستيعاب, إلا في المواضع التي دعت إليها الحاجة, أعان الله تعالى وتبارك على إتمام هذه الحواشي, ونفع بها إخواننا أهل العلم وإياي خاصة, وأما الجامع لهذه المهمات المذكورة من الترجيح والتحقيق, وبيان أدلة المذاهب والتحقيقات والشريفة, وغير ذلك من الفوائد الحديثية في المتون والأسانيد وعللها, الشرح الكبير لأخينا العلامة (أبي الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي) المسمى بـ: (غاية المقصود في حل سنن أبي داود) وفقه الله تعالى لإتمامه, كما وفقه لابتدائه, وهو شرح كبير جليل عظيم الشأن وشارحه العلامة صرف همته إلى إتمامه, والمشغول فيه بحسب الإمكان, جزاه الله تبارك وتعالى وتقبل منه, و جعله خير العقبى, وإني استفدت كثيرا من هذا الشرح المبارك, وقد أعانني شارحه في هذه الحاشية في جل من المواضع, وأمدني بكثير من المواقع, فكيف يكفر شكره, والباعث على تأليف هذه الحاشية المباركة أن أخانا الأعظم الأمجد أبا الطيب شارح السنن ذكر غير مرة في مجلس العلم والذكر أن شرحي (غاية المقصود) يطول شرحه إلى غير نهاية, لا أدري كم تطول المدة في إتمامه, والله يعينني, والآن لا نرضى بالإختصار, لكن الحبيب المكرم الشفيق المعظم, جامع الفضائل و الكمالات, خادم سنن سيد الكونين الحاج تلطف حسين العظيم آبادي مصر على تأليف الشرح الصغير سوى (غاية المقصود), فكيف أرد كلامه, فأمرني أخونا العلامة الأعظم (أبو الطيب) أدام الله مجده لإبرام هذا المرام, فاعتذرت كثيرا, لكن ما قبل عذري, وقال: لا بد عليك هذا الأمر, وإني أعينك بقدر الإمكان والإستطاعة, فشرعت متوكلا على الله في إتمام هذه الحاشية, ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم, أستغفر الله رب من كل ذنب, وأتوب إليه.اهـ
- طبع في الهند سنة 1313 هـ في (4) أجزاء, ثم في دارالكتب العلمية في (7) مجلدات, وفي مكتبة ابن تيمية القاهرة 1417 بتحقيق (عبد الرحمن محمد عثمان)
21) وعليه (تعليقات) للشيخ المحدث القاضي (حسين بن محسن الأنصاري اليماني)
22) و(تعليقات) لتلميذه (عبد الحي الحسني) مؤلف (نزهة الخواطر), قال (أبو الحسن الندوي) : لم يتم
23) (شرح) الشيخ (أبي العتيق عبدالهادي محمد صديق النجيب أبادي) جمعه من إفادات شيخه (محمد أنور الكشميري) وضم إليه فوائد من (بذل المجهود) وفوائد من شيخه (محمود حسن الديوبندي) (لصحيح البخاري) و درس الشيخ (شبير أحمد العثماني) (لصحيح مسلم), طبع بدهلي سنة 1330هـ في جزئين الاول في (610) صفحة والثاني في (568) صفحة
24) (شرح) الشيخ (أبي الحسنات محمد بن عبد الله بن نور الدين الفنجابي المعبري الفناني), سماه: (عون الودود شرح سنن أبي داود), طبع في لكناو الهند سنة 1318 في (278)في جزئين
25) (حاشية) للشيخ (أبي عبد الله محمد التاودي بن الطالب بن سودة المري) المتوفى سنة 1209هـ, ذكره (ابن الماحي) في (معجم المطبوعات)(ص169)
26) (تعليقات) للشيخ محمود الحسن بن ذي الفقار الديوبندي الحنفي الهندي) المتوفى سنة 1339هـ,
27) (شرح) الشيخ (محمود بن محمد خطاب السبكي المصري) المتوفى سنة 1352هـ , سماه: (المنهل المورود شرح سنن أبي داود) , وهو شرح حافل في (10) أجزاء ولم يتم , وقد وصل المؤلف في شرحه الى باب التلبيد , طبع في مطبعة الاستقامة مصر سنة 1353
28) (بذل المجهود في ختم سنن أبي داود) للحافظ (شمس الدين السخاوي), مخطوط في المكتبة المحمودية المدينة في (18) ورقة
29) (ختم سنن أبي داود) للشيخ المحدث (عبد الله بن سالم البصري) منه نسخة بمكتبة الحرم المكي برقم المخطوط (3808/10)
30) (ختم أبي داود) للشيخ (أبي الفضل جعفر بن إدريس الحسني الإدريسي الكتاني) المتوفى سنة 1323هـ, ذكره (ابن الماحي) في (معجمه)(ص296)
31) وللشيخ (محمد ناصر الدين الألباني) رحمه الله كتاب (صحيح سنن أبي داود), طبع في المكتب الإسلامي في (3) مجلدات كبار, ذكر فيها ما صح عنده من أحاديثها, وعددها (4393) حديثا.
32) وله أيضا (ضعيف سنن أبى داود) في مجلد واحد, طبع أيضا في المكتب الإسلامي, عدد أحاديثه (1127) حديثا
33) وللشيح (علي بن إبراهيم عجيني) كتاب (تغليق التعليق على سنن أبي داود), طبع بمكتبة الرشد الرياض في (4) مجلدات
34) وللشيخ (محمد بن محمد بن سعيد الأنصاري) المعروف (بابن زرقون) المتوفى سنة 586هـ كتاب جمع فيه بين (سنن أبي داود) و(جامع الترمذي) , ذكره في (الديباج), و(الذهبي) في (سير أعلام النبلاء)
35) وللشيخ (عبد العزيز بن مرزوق الطَّريفي) كتاب (زوائد سنن أبي داود على الصحيحن والكلام على علل بعض حديثه) طبع في مجلدين
مواد للتحميل :
سنن ابي داود / وورد / رابط 1 / رابط2
سنن أبي داود / كتب جمعية المكنز الإسلامي
سنن أبي داود - مع أحكام الألباني
أبو داود- طبعة دار ابن حزم
سنن أبي داود مع عون المعبود
أبو داود طبعة الدعاس
سنن الحافظ أبي داود السجستاني - رواية ابن داسة - نسخة 1
سنن أبي داود / نسخة المحمودية / نسخة 2
الجزء الأول من سنن أبي داود / مخطوط المكتبة الأزهرية / رقم: 301010/ كُتب على طرة المخطوط به خرم من قوله فأقام المغرب إلى قوله فدخل بها الرجل/عدد الأوراق: 136
سنن ابي داود /نسخة 4/ الجزء الاول من السنن تبدا بكتاب الصلاة عن باب ما جاء في بناء المساجد وتنتهي بكتاب الجهاد / عليها عدة سماعات في أولها تاريخ بعضها 546 هـ منها سماع لأبي يحيى عبد الرحمن على والده الفقيه الامام ابي محمد عبد المنعم بن عبد الرحيم المعروف بابن الفرس الاندلسي عن جده
سنن ابي داود ومراسيله - برنستون
سنن أبي داود وومعه معالم السنن / تحقيق عزت عبيد الدعاس وعادل السيد - 5 مجلدات
سنن أبي داود وبهامش شرح الزرقاني على الموطأ
صحيح سنن أبي داود /الكتاب الام/ الألباني / رابط ثان
ضعيف سنن أبي داود الكتاب الام الألباني/ بدف
معالم السنن شرح سنن أبي داود /الخطابي / مخطوط المكتبة الأزهرية / رقم : 313207/عدد الأوراق:37
معالم السنن للخطابي / ط محمد راغب الطباخ / الطبعة الأولى : 1351 هـ/ بدف
حاشية ابن القيم على سنن ابي داود / وورد
شرح سنن أبي داود للعيني /ط الرشد / تحقيق خالد بن إبراهيم المصري أبو المنذر/7 مجلدات/ بدف / رابط ثان
عون المعبود على سنن أبي داود، ومعه شرح ابن القيم / بدف
عون المعبود على سنن أبي داود - طبعة المطبع الانصاري دهلي الهند سنة 1313 /الجزء1 / الجزء2 / الجزء 3 / الجزء4
عون المعبود شرح سنن ابي داود دراسة في المنهج والمصادر رسالة علمية
بذل المجهود شرح سنن أبي داود بذل المجهود السهارنفوري/ بدف
المنهل العذب المورود شرح سنن أبي داود / ومعه مفتاح المنهل العذب المورود لمحمود خطاب السبكي / ومعه فتح الملك المعبود تكملة المنهل العذب المورود لأمين محمود خطاب / رابط ثان
ابو داود السجستاني واثره في علم الحديث
رسالة أبي داود في وصف تأليفه لكتابه السنن
كتاب معالم السنن في شرح سنن ابي داود للامام الخطابي تحقيق و تخريج ودراسة القسم الاول
كتاب معالم السنن في شرح سنن ابي داود للامام الخطابي تحقيق وتخريج ودراسة القسم الثالث
ترجمة الإمام أبي داود :
وقال إبراهيم الحربي: ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود الحديد , وقال ابن حبان: أبو داود أحد أئمة الدنيا فقهاً وعلماً وحفظاً ونسكاً وورعاً وإتقانا وجمع وصنف وذب عن السنن , وقال ابن داسة: سمعت أبا داود يقول: كتبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسمائة ألف حديث انتخبت منها ما ضمنته هذا الكتاب , وقال زكريا الساجي: كتاب الله أصل الإسلام وكتاب السنن أبي داود عهد الإسلام مات في شوال سنة 275 هـ / طبقات السيوطي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق